٣٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن سعد ابن إبراهيم قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يحدث عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال: حج عمر بن الخطاب فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرحمن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس، فأخر ذلك حتى تأتي المدينة، فلما قدم المدينة دنوت منه قريبًا من المنبر، فسمعته يقول: وإن ناسًا يقولون ما بال الرجم وإنما في كتاب الله الجلد؟ وقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا أثبت في كتاب الله ما ليس فيه لأثبتها كما أنزلت.
٣٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان، يعني ابن بشير، يخطب قال: ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال لقد رأيت رسول الله ﷺ يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ به بطنه.
٣٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه عن النبى ﷺ قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" وقال حجاج: بالنياحة عليه.
(٣٥٢) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وسيأتي الحديث مطولا ٣٩١ وانظر ٢٧٦، ٣٣١.
(٣٥٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٥٩.
(٣٥٤) إسناده صحيح، وقوله "وحجاج قال: حدثني شعبة" بيانه: أن أحمد رواه عن شيخين، هما محمد بن جحفر قال له "حدثنا شعبة"، وحجاج فقال له "حدثني شعبة" فبين رواية كل منهما. ثم بين أيضًا في آخره أن حجاجًا رواه بلفظ "بالنياحة عليه" بدلا من "بما نيح عليه". والحديث مكرر ٢٤٧ وانظر ٢٩٠، ٢٩٤، ٣٣٤.