١٥٨ - حدثنا عبد الأعلى بنِ عبد الأعلى عن مَعْمر عن الزهري عن عروة بن الزُبير عن الِمسْوَر بن مَخْرمة: أن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ هشام بن حكيم بن حِزام يقرأ سورة الفرقان، فقرأ فيها حروفًا لمِ يكن نبي الله ﷺ أقرأنيها، قال: َ فأردت أن أساوره وأنا في الصلاة، فلما فَرَغ قلت: من أقرأكَ هذه القراءة؟ قال: رسول الله ﷺ، قلت: كذبتَ والله، ما هكذا أقرأك رسول الله ﷺ، فأخذت بيده أقوده فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إنك أقرأتني سورة الفرقان، واني سمعت
هذا يقرأ فيها حروفًا لم تكن أقرأتنيها، فقال رسول الله ﷺ: "اقرأ يا هشام"، فقرأ كما كان قرأ، فقال رسول الله ﷺ: "هكذا: أُنزلتْ"، ثم قال رسول الله
ﷺ: "إن القرآن نزل على سبعة أحرفٍ".
١٥٩ - حدثنا عمرو بن الهيثم حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عنْ النعمان بن بَشير عن عمر قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ يَلْتَوي ما يجد ما يملأ به بطنه منَ الدَّقَلِ.
١٦٠ - حدثنا ابن أبي عديّ عن حُميدٍ عن أنس قال عمر: وافقت ربي ﷿ في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث، قلث: يا رسول الله، لو اتخذتَ المقام مصلى؟ قال: فأنزل الله ﷿ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، وقلت: لو حجبت عن أمهات المؤمنين فإنه يدخل عليك البر والفاجر، فأنزلت آية الحجاب، قال: وبلغني عن أمهات المؤمنين شيء، فاستقريتهن أقول لهن: لتكفن عن رسول الله ﷺ أو ليبدلنه الله بكن أزواجًا
(١٥٨) إسناده صحيح، وسيأتى أيضًا ٢٧٧، ٢٧٨،٢٩٧.٢٩٦. وستأتى الإشارة إليه في ٣٢٧٥.
(١٥٩) إسناده صحيح، "الدقل" بفتح الدال والقاف: رديء التمر ويابسه.
(١٦٠) إسناده صحيح، ابن أبى عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبى عدي. والحديث مكرر ١٥٧.