Musnad Ahmad
مسند أحمد
ایډیټر
أحمد محمد شاكر
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
القاهرة
١٢٦ - حدثنا أبو سَلَمة الخزاعي أنبأنا ليث، ويونس حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان ابن عبد الله، يعني ابن سراقة، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة، ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره حتى يموت"، قال: قال يونس: أويرجع، "ومن بنى لله مسجدا يذكر فيه اسم الله تعالى بنى الله له به بيتا في الجنة".
١٢٧ - حدثنا عفَّان حدثنا أبو عَوانة عن سليمان الأعمش عن شَقيق عن سَلْمانَ بن ربيعة قال: سمعت عمر يقول: قَسَمَ رسول الله ﷺ قسمة، فقلت: يا رسول الله، لَغَيْرُ هؤلاء أحق منهم، أهل الصُّفَّة، قال: فقال رسول الله ﷺ: "إنكم تُخيروني بين أن تسألوني بالفُحْشِ وبَيْنَ أن تُبَخِلوني، ولستُ بباخلٍ".
(١٢٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عثمان بن عبد الله بن سراقة: هو عثمان بن عبد الله بن عبد الله
ابن سراقة، كما في ابن سعد ٥: ١٨١. وهو ابن زينب بنت عمر بن الخطاب، وكانت أصغر ولد عمر، ولم يدرك عثمان جده. وقد أشار الحافظ في التهذيب ٧:.١٣ إلى هذا الحديث، وكاد يميل إلى أنه موصول، ولكن في هذا تكلف كثير. والحديث رواه ابن ماجة ٢: ٨٩ من طريق يونس عن الليث. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة الحافظ البغدادي. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي الحافظ. ليث: هو ابن سعد."حتى يستقل" أبي حتى يذهب ويحتمل ويرحل.
(١٢٧) إسناده صحيح، شقيق: هو أبو وائل شقيق بن سلمة. سلمان بن ربيعة: هو سلمان الخيل، لأنه كان يلي الخيول في زمن عمر، وهو من كبار التابعين، ويقال أنه له صحبة.
والحديث رواه مسلم ١: ٢٨٧ من طريق جرير عن الأعمش. وفي ح "إنكم تخيروني أنكم تسألوني بالفحش" وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك هـ. وبحاشية ك نسخة "إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني".
1 / 221