مَكَانَهُ حَتَّى يُصَلُّوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ.
١٥٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرٍ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَلاةِ الْخَوْفِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَرَكَعَ وركعنا جَمِيعًا الصفين كِلاهُمَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَخَرَّ سَاجِدًا وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، بَقِيَتِ الأُخْرَى قِيَامًا يَحْرُسُونَ إِخْوَانَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سَجْدَتَيْهِ وَخَرَّ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ سُجُودًا فَسَجَدُوا سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا فَتَأَخَّر الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَيُقَدَّمُ الْمُؤَخَّرُ وَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا، وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَثَبَتَ الأُخْرَى قِيامًا يَتَحَرَّسُونَ إِخْوَانَهُمْ، فَلَمَّا قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ.
١٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْخَوْلانِيُّ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَ (١) مَعَهُ نَاسٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَتَأَخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَرَكَعُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَجَدُوا وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاةٍ يُكَبِّرُونَ وَلَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
(١) فِي الأَصْل: ركعوا.
[١٥٧٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الْبَيْهَقِيّ (ج٣ ص٢٨٥) من طَرِيق زَكَرِيَّا بن يحيى الْبَاهِلِيّ وَغَيره عَن بشر بن عمر بِهِ.
[١٥٧٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي أَبْوَاب صَلَاة الْخَوْف (ج١ ص١٢٩) من طَرِيق حَيْوَة بن شُرَيْح عَن مُحَمَّد بن حَرْب بِهِ.