471

مسند السراج

مسند السراج

ایډیټر

الأستاذ إرشاد الحق الأثري

خپرندوی

إدارة العلوم الأثرية

شمېره چاپونه

١٤٢٣ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

فيصل آباد - باكستان

١٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولِئَكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ، قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً.
١٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ قَطُّ أَمْ لَا؟، وَكَيْفَ صَلاهَا إِنْ كَانَ صَلاهَا وَفِي أَيِّ مَغَازِيهِ كَانَ ذَلِكَ، وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ الَيَوْمِ؟، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَزْوَتُهُ قَبْلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى لَنَا فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيَّ ﷺ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
١٥٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحي ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ يَعْنِي النَّعَّامَ بْنَ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُول الله صلى الله

[١٥٥٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٥٠٧) وَمن طَرِيق مُسلم (ج١ ص٢٧٨) وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي فِي بَاب غَزْوَة ذَات الرّقاع (ج٢ ص٥٩٢) من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر بِهِ.
[١٥٥٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي أَبْوَاب صَلَاة الْخَوْف (ج١ ص١٢٨) وَفِي الْمَغَازِي مُخْتَصر (ج٢ ص٥٩٢) عَن أبي الْيَمَان بِهِ.
[١٥٥٥] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر مَا قبله وَقَالَ الدَّارقطني (ج٢ ص٥٩) بعد ذكر حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ: تَابعه عبد الله بن أبي بكر وَابْن جريج والنعمان بن رَاشد وَغَيرهم.

1 / 474