وَإِذا قيل للموجود إِن الله يبغضه فَالْمَعْنى فِيهِ أَنه يكره أَن يكون بِخِلَاف مَا هُوَ بِهِ وعَلى ذَلِك يتَأَوَّل قَوْله إِن الله يبغض الْفَاحِش الْبَذِيء
فصل آخر
فِي ذكر مَا ورد فِي السّنة من وصف الله جلّ ذكره بِالْإِعْرَاضِ
رُوِيَ عَن وَائِل بن حجر اخْتصم رجل من حَضرمَوْت وَرجل من كِنْدَة إِلَى رَسُول الله ﷺ
فَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ قَالَ رَسُول الله ﷺ
أما إِنَّه حلف على مَاله ليأكله ظلما ليلقين الله ﷿ وَهُوَ عَنهُ معرض // أخرجه النَّسَائِيّ //
وروى عَطاء عَن أبي أَيُّوب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
هِجْرَة الْمُؤمن ثَلَاث فَإِن تكلما وَإِلَّا أعرض الله عَنْهُمَا حَتَّى يتكلما