أما أَحدهمَا فاستحيا فاستحيا الله مِنْهُ وَأما الآخر فَأقبل تَائِبًا إِلَى الله فَتَابَ الله عَلَيْهِ وَأما الآخر فَأَعْرض فَأَعْرض الله عَنهُ
وَعَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ
يَا أَيهَا النَّاس إِن ربكُم حَيّ كريم يستحي أَن يمد عَبده إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَن يردهما خائبتين
وَعَن أنس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ
إِن الله يستحي من عَبده أَو أمته يعذبهما بعد مَا شَابًّا