فصل
مِمَّا ذكر فِيهِ النُّزُول والمجيء مَعَ أَلْفَاظ زَائِدَة على مَا تقدم ذكرهَا وَبَيَان تَأْوِيلهَا وَمَا ذكر فِي بعض الْأَخْبَار من ذكر الْعُلُوّ والصعود وَمِمَّا لم يتَقَدَّم ذكره وَلَا بَيَان تَأْوِيله فَمن ذَلِك مَا روى عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله فِي ظلل من الْغَمَام﴾
قَالَ ينزل الْجَبَّار ﷻ يَوْم الْقِيَامَة فِي سَحَاب قد قطع كَهَيئَةِ الطاقات
وروى شهر بن حَوْشَب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مدت الأَرْض مد الْأَدِيم وَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ
فلأهل السَّمَاء السَّابِعَة أَكثر من أهل السَّمَوَات السِّت وَأهل الأَرْض بالضعف فَيَجِيء الله ﵎ فيهم والأمم
وَعَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد أَنَّهُمَا شَهدا على رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ
إِن الله يُمْهل حَتَّى إِذا كَانَ الأول هَبَط إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَقَالَ هَل من مذنب فيتوب الْخَبَر // أخرجه الْأَمَام مُسلم //
وروى عَطاء بن يسَار عَن رِفَاعَة بن عرابة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ