هُوَ الْمَنْع الَّذِي يضاد رُؤْيَة المحجوب بِهِ على معنى أَنه يمْنَع الرُّؤْيَة فعلى هَذَا فرتب مَا ذكر من لفظ الْحجاب فَأَما الْآيَة فقد تقدم تَأْوِيلهَا فِيمَا قبل فأغنى عَن إِعَادَته
فصل آخر
فِيمَا رُوِيَ من الْأَخْبَار الَّتِي ذكرهَا فِي التجلي رُوِيَ أَبُو بردة عَن أبي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ
يتجلى رَبنَا ضَاحِكا يَوْم الْقِيَامَة
وروى ثَابت عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ فِي هَذِه الْآيَة ﴿فَلَمَّا تجلى ربه للجبل﴾ قَالَ
بدا مِنْهُ قدر هَذَا
وَعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَمَّا تجلى ربه للجبل﴾ قَالَ