وَكَذَلِكَ ذكر مَا رُوِيَ عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ أَن قُريْشًا جَاءَت إِلَى الْحصين وَكَانَت تعظمه فَقَالُوا لَهُ
كلم لنا هَذَا الرجل فَإِنَّهُ يذكر آلِهَتنَا ويسبهم
فجاؤوا مَعَه حَتَّى جاؤوا قَرِيبا من بَاب النَّبِي ﵊ دخل حُصَيْن فَلَمَّا رَآهُ النَّبِي ﷺ قَالَ
أوسعوا للشَّيْخ فَقَالَ حُصَيْن
مَا هَذَا الَّذِي بلغنَا عَنْك إِنَّك تَشْتُم آلِهَتنَا وتذكرهم وَقد كَانَ آباؤك جَفْنَة وخبزا
فَقَالَ يَا حُصَيْن إِن أبي وأباك فِي النَّار يَا حُصَيْن كم من إِلَه تعبد
قَالَ سَبْعَة فِي الأَرْض وإلها من السَّمَاء
قَالَ فَإِذا أَصَابَك الضّر من تَدْعُو
قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاء
قَالَ فَإِذا هلك المَال من تَدْعُو
قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاء قَالَ يستجيب لَك وَحده وتشكرهم مَعَه الحَدِيث