630

منتخب له صحاح الجوهري

منتخب من صحاح الجوهري

[ثوب]

الثوب: واحد الأثواب والثياب، ويجمع في القلة على أثوب، وبعض العرب يقول: أثؤب فيهمز. قال سيبويه: يقال لصاحب الثياب ثواب. وثاب الرجل يثوب ثوبا وثوبانا: رجع بعد ذهابه. وثاب الناس: اجتمعوا وجاءوا. وكذلك الماء إذا اجتمع في الحوض. ومثاب الحوض: وسطه الذي يثوب إليه الماء إذا استفرغ. والمثابة: الموضع الذي يثاب إليه، أي يرجع إليه مرة بعد أخرى. ومنه قوله تعالى: وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وإنما قيل للمنزل مثابة لأن أهله يتصرفون في أمورهم ثم يثوبون إليه، والجمع المثاب. وربما قالوا لموضع حبالة الصائد مثابة. والمثاب: مقام المستقي على فم البئر عند العرش. قال القطامي:

وما لمثابات العروش بقية ... إذا استل من تحت العروش الدعائم

والثواب: جزاء الطاعة، وكذلك المثوبة. قال الله تبارك وتعالى: لمثوبة من عند الله خير. وأثاب الرجل، أي رجع إليه جسمه وصلح بدنه. استثابه: سأله أن يثيبه. وقوله تعالى: هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون أي جوزوا. والتثويب في أذان الفجر أن يقول: الصلاة خير من النوم. والثاب: الريح الشديدة تكون في أول المطر. ورجل ثيب وامرأة ثيب، الذكر والأثنى فيه سواء. قال ابن السكيت: وذلك إذا كانت المرأة قد دخل بها، أو كان الرجل قد دخل بامرأته. تقول منه: قد ثيبت المرأة.

مخ ۶۳۱