434

منتخب له صحاح الجوهري

منتخب من صحاح الجوهري

[بوأ]

المباءة: منزل القوم في كل موضع، ويسمى كناس الثور الوحشي: مباءة، وكذلك معطن الإبل. وتبوأت منزلا؛ أي نزلته، وبوأت للرجل منزلا وبوأته منزلا بمعنى، أي هيأته ومكنت له فيه. واستباءه، أي اتخذه مباءة. وهو ببيئة سوء، أي بحالة سوء، وإنه لحسن البيئة.

وبوأت الرمح نحوه، أي سددته نحوه. وأبأت الإبل: رددتها إلى المباءة، وأبأت على فلان ماله، إذا أرحت عليه إبله أو غنمه. والباءة مثال الباعة، لغة في المباءة؛ ومنه سمي النكاح: باء وباءة، لأن الرجل يتبوأ من أهل، أي يستمكن منها، كما يتبوأ من داره. والبواء: السواء، ويقال: دم فلان بواء لدم فلان، إذا كان كفؤا له. ويقال: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي: أجابونا جوابا واحدا. وأبأت القاتل بالقتيل، واستبأته إذا قتلته به، أيضا. أبو زيد: باء الرجل بصاحبه: إذا قتل به. ويقال: بؤ به، أي كن ممن يقتل به. قال الأخفش: وباءوا بغضب من الله: رجعوا به، أي صار عليهم. قال: وكذلك باء بإثمه يبوء بوءا. وتقول: باء بحقه، أي أقر.

وفي أرض كذا فلاة تبيء في فلاة، أي تذهب.

مخ ۴۳۵