97

المنتخب من کتاب ذيل المذيل من تاریخ الصحابه والتابعه

المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تأريخ الصحابة والتابعة

زيد عن المطلب بن عبدالله بن حنطب قال دخلت أيم العرب على سيد المسلمين أول العشاء عروسا وقامت من آخر الليل تطحن يعنى أم سلمة قال ابن عمر وحدثنا معمر عن الزهري عن هند ابنة الحارث الفراسية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لعائشة منى شعبة ما نزلها أحد فلما تزوج أم سلمة سئل رسول الله فقيل يا رسول الله ما فعلت الشعبة فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلم أن أم سلمة قد نزلت عنده وقال ابن عمر ماتت أم سلمة رحمها الله في شوال سنة 59 قال ابن عمر وحدثني عبدالله بن نافع عن أبيه قال صلى أبو هريرة على أم سلمة بالبقيع وكان الوالى الوليد بن عتبة بن أبى سفيان وكان ركب في حاجة إلى الغابة وأمر أبا هريرة أن يصلى بالناس فصلى عليها قال إنما ركب لانها أوصت أن لا يصلى عليها الوالى فكره أن يحضر ولا يصلى فركب عمدا وأمر أبا هريرة: حدثنى الحارث قال حدثنا ابن سعد في موضع آخر قال قال الواقدي ماتت أم سلمة حين دخلت سنة 59 في خلافة معاوية وصلى عليها ابن أخيها عبدالله بن عبدالله بن أبى أمية قال الحارث وحدثني محمد بن سهيل عن أبى عبيدة معمر بن المثنى قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة قبل وقعة بدر في سنة 2 من التاريخ أم سلمة واسمها هند ابنة أبى أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وقال أبو معشر زينب أول من مات من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأم سلمة آخر من مات منهن * وأم حبيبة واسمها رملة بنت أبى سفيان بن حرب وأمها صفية بنت أبى العاص ابن أمية بن عبدشمس عمة عثمان بن عفان تزوجها عبيدالله بن جحش بن رئاب حليف حرب بن أمية فولدت له حبيبة فكنيت بها فتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود الثقفى وكان عبيدالله بن جحش هاجر بأم حبيبة معه إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فتنصر وارتد عن الاسلام وتوفى بأرض الحبشة وثبتت أم حبيبة على دينها الاسلام وهجرتها وكانت قد خرجت بابنتها حبيبة بنت عبيدالله معها في الهجرة إلى أرض الحبشة ورجعت بها معها إلى مكة وقال ابن عمر حدثنا عبدالله بن جعفر عن عثمان بن محمد الاخنسى أن أم حبيبة بنت أبى سفيان ولدت حبيبة ابنتها من عبيدالله بن جحش بمكة قبل أن تهاجر إلى أرض الحبشة قال ابن عمر فأخبرني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال خرجت من مكة وهى حامل بها فولدتها بأرض الحبشة قال ابن عمر وحدثنا عبدالله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص قال قالت أم حبيبة رأيت في النوم كأن عبيدالله بن جحش زوجي بأسوأ صورة وأشوهها ففزعت فقلت تغيرت والله حاله فإذا هو يقول حين أصبح يا أم حبيبة إنى نظرت في الدين فلم أردينا خيرا من النصرانية وكنت قد دنت بها ثم دخلت في دين محمد ثم رجعت إلى النصرانية فقلت والله ما خير لك وأخبرته بالرؤيا التى رأيت له فلم يحفل بها وأكب على الخمر حتى مات فأرى في النوم كأن أتانى آت يقول يا أم المؤمنين ففزعت وأولتها أن رسول الله يتزوجني قالت فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي على بابى يستأذن فإذا جارية له يقال لها أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه فدخلت على فقالت إن الملك يقول لك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أزوجك فقلت بشرك الله بخير وقالت يقول لك الملك وكلى من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص فوكلته وأعطته أبرهة سوارين من فضة وخدمتين كانتا في رجليها وخواتيم فضة كانت في أصابع رجليها سرورا بما بشرتها به فلما كان العشى أمر النجاشي جعفر بن أبى طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي فقال الحمدلله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنه الذى بشر به عيسى ابن مريم عليه السلام (أما بعد) فإن

مخ ۹۷