373

منتخب په قرآنکریم تفسیر کې

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

111- قال قوم نوح - يردون دعوته -: لن يكون منا إيمان لك فى حال اتباع سفلة الناس وأقلهم جاها ومالا لك.

112- قال نوح: أى شئ أعلمنى ما هم عليه من قلة الجاه والمال؟ إنما أطلب منهم الإيمان دون تعرض لمعرفة صناعاتهم وأعمالهم.

113- ما جزاؤهم على أعمالهم إلا على ربى، فهو المطلع على بواطنهم، لو كنتم من أهل الشعور لعلمتم ذلك.

114- وما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتى مهما كان حالهم من فقر أو غنى، تلبية لرغبتكم كى تؤمنوا بى.

115- ما أنا إلا رسول من الله لإنذار المكلفين إنذارا واضحا بالبرهان الذى يتميز به الحق من الباطل، لا فرق بين شريف وضعيف، فكيف يليق بى طرد المؤمنين لفقرهم؟!

116- قالوا: لئن لم ترجع يا نوح عن دعوتك لنرجمنك بالحجارة. يقصدون بهذا القول تهديده بالقتل.

117- قال نوح مظهرا استمرار قومه على التكذيب بندائه: { رب إن قومى كذبون }. ليبرر دعاءه عليهم.

118- فاحكم بينى وبينهم حكما تهلك به من جحد توحيدك، وكذب رسولك، ونجنى ومن معى من المؤمنين من عذاب بغيهم.

[26.119-126]

119- فأنجيناه ومن آمن معه فى السفينة المملوءة بهم، وبما يحتاجون إليه، استجابة لدعوته.

ناپیژندل شوی مخ