363

منتخب په قرآنکریم تفسیر کې

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

21- ففررت منكم لما خفت أن تقتلونى بهذه الجناية التى لم تكن عن عمد، فوهب لى ربى فهما وعلما، تفضلا وإنعاما، وجعلنى من المرسلين.

22- أشار موسى إلى خصلة ذميمة من خصال فرعون، وبين أنها تعبيد بنى إسرائيل وذبح أبنائهم، وأبى أن تسمى تربيته فى بيته نعمة، فسببها اتصافه بما تقدم، فألقى فى اليم لينجو من قتله، فآل إلى بيته، ولولا ذلك لرباه أبواه.

23- قال فرعون: وما صفة رب العالمين الذى تذكره كثيرا، وتدعى أنك رسوله حيث لا نعلم عنه شيئا؟

24- قال موسى هو مالك السموات والأرض وما بينهما، إن كنتم موقنين بصدق هذا الجواب لانتفعتم واهتديتم، وعرفتم أن ملك فرعون المدعى لا يذكر فى جانب ملكه، فهو لا يعدو إقليما واحدا فى الأرض.

25- قال فرعون - يعجب لمن حوله من جواب موسى، أذ ذكر ربا غيره لا يذكر فى جانب ملكه ملك فرعون: كيف تسمعون كلام موسى؟

26- قال موسى ماضيا فى أمره غير مبال بغيظ فرعون وسوء مقالته: رب العالمين خالقكم وخالق آبائكم السابقين، ومنهم من كان يدعى الألوهية كما تدعى، وقد لحقهم الفناء، وستفنى مثلهم فيبطل ما تدعيه، إذ الإله الحق لا يموت.

27- قال فرعون محرضا قومه على تكذيبه: إن رسولكم لمجنون، حيث سألته عن حقيقة ربه فذكر لى أشياء وصفات غريبة.

[26.28-34]

28- قال موسى: إن كنتم تعقلون فآمنوا برسالتى، لأن شروق الشمس وغروبها بتقدير محكم دليل ظاهر على الخالق، إذن فأنتم الأحقاء بصفة الجنون.

29- قال فرعون لموسى: لئن اتخذت إلها غيرى لأجعلنك واحدا ممن عرفت سوء حالهم فى سجونى، وقد لجأ إلى تهديده بهذا بعد أن يئس من رفع آثار صنع الخالق.

ناپیژندل شوی مخ