359

منتخب په قرآنکریم تفسیر کې

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

65- والذين يغلبون الخوف على الرجاء - شأن الأتقياء - فيخافون عذاب الآخرة، يكون دأبهم أن يدعوا الله أن ينجيهم من عذاب جهنم، فإن عذابها إذا نزل بمجرم يلزمه ولا يفارقه.

[25.66-72]

66- وأن جهنم شر مستقر لمن يستقر فيها، وشر مقام لمن يقيم.

67- ومن سمات عباد الرحمن: الاعتدال فى إنفاقهم المال على أنفسهم وأسرهم، فهم لا يبذرون ولا يضيقون فى النفقة، بل نفقتهم وسط بين الأمرين.

68- ومن شأنهم أنهم أخلصوا التوحيد، ونبذوا كل أثر للشرك فى عبادة ربهم، وتنزهوا عن قتل النفوس التى نهى الله عن قتلها. لكن إن اعتدت قتلت بالحق. وقد تجنبوا الزنى، وقصروا أنفسهم على الحلال من أوجه المتاع، لينجوا من عقاب هذه الملهكات، فإن من يفعل هذه الأمور يلق منها شرا وعذابا.

69- فإنه سيلقى يوم القيامة عذابا مضاعفا، ويخلد فيه ذليلا مهانا.

70- ولكن من تاب من هذه الذنوب، وصدق فى إيمانه، وأتبع ذلك بالطاعات والأعمال الصالحة، فهؤلاء يغفر لهم رحمة منه، ويجعل لهم مكان السيئات السالفة حسنات يثيبهم عليها أجزل الثواب، وأن الله من شأنه الرحمة والغفران.

71- وهكذا مضى أمرنا: أن من تاب من إثمه وظهر أثر ذلك فى إقباله على الطاعة واجتنابه المعصية، فهو الذى يقبل الله توبته. وبها يرجع إلى ربه بعد نفاره.

72- ومن أخلاق عباد الرحمن: أنهم يتنزهون عن شهادة الزور، وأنهم إذا صادفوا من إنسان ما لا يحمد من قول أو فعل لم يشتركوا فيه، ورفعوا أنفسهم عن مقارنته.

[25.73-77]

ناپیژندل شوی مخ