345

منتخب په قرآنکریم تفسیر کې

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

19- إن الذين يحبون أن يفشوا ذكر القبائح، فيفشوا معه القبائح نفسها بين المؤمنين، لهم عذاب مؤلم فى الدنيا بالعقوبة المقررة، وفى الآخرة بالنار إن لم يتوبوا. والله عليم بجميع أحوالكم الظاهرة والباطنة، وأنتم لا تعلمون ما يعلمه.

20- ولولا فضل الله عليكم ورحمته بكم، وأنه شديد الرأفة واسع الرحمة، لما بين لكم الأحكام، ولعجل عقوبتكم فى الدنيا بالمعصية.

21- يا أيها الذين آمنوا حصنوا أنفسكم بالإيمان، ولا تسيروا وراء الشيطان الذى يجركم إلى إشاعة الفاحشة والمعاصى بينكم. ومن يتبع الشيطان فقد عصى، لأنه يأمر بكبائر الذنوب وقبائح المعاصى، ولولا فضل الله عليكم ورحمته بكم ببيان الأحكام وقبول توبة العصاة ما طهر أحد منكم من دنس العصيان. ولكن الله يطهر من يتجه إلى ذلك بتوفيقه للبعد عن المعصية، أو مغفرتها له بالتوبة، والله سميع لكل قول، عليم بكل شئ، ومجازيكم عليه.

[24.22-25]

22- ولا يحلف الصالحون وذوو اليسار منكم على أن يمنعوا إحسانهم ممن يستحقونه من الأقارب والمساكين والمهاجرين فى سبيل الله وغيرهم لسبب من الأسباب الشخصية، كإساءتهم إليهم، ولكن ينبغى أن يسامحوهم ويعرضوا عن مجازاتهم، وإذا كنتم تحبون أن يعفو الله عن سيئاتكم فافعلوا مع المسئ إليكم مثل ما تحبون أن يفعل بكم ربكم، وتأدبوا بأدبه فهو واسع المغفرة والرحمة.

23- إن الذين يتهمون بالزنا المؤمنات العفيفات الطاهرات، اللاتى لا يظن فيهن ذلك، بل هن لفرط انصرافهن إلى الله غافلات عما يقال عنهن، يبعدهم الله عن رحمته فى الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم إن لم يتوبوا.

24- ذلك العذاب يكون يوم القيامة حيث لا سبيل للإنكار، بل يثبت عليهم ما ارتكبوا إذ تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بجميع ما ارتكبوا من آثام، وذلك بظهور آثار مما عملوه عليها، أو بأن ينطقها الله الذى أنطق كل شئ.

25- فى ذلك اليوم يعاقبهم الله العقاب المقرر لهم كاملا غير منقوص، وهنا يعلمون علم اليقين ألوهية الله وأحكام شريعته، وصدق وعده ووعيده، لأن كل ذلك واضح دون خفاء.

[24.26-30]

26- الخبيثات من النساء يكن للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال يكونون للخبيثات من النساء، وكذلك الطيبات من النساء يكن للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال يكونون للطيبات من النساء، فكيف يتصور السوء فى الطيبة المصونة زوج الأمين، والرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وهؤلاء الطيبون مبرأون من التهم التى يصفهم بها الخبيثون، ولهم مغفرة من الله على مما لا يخلو منه البشر من صغار الذنوب، وإكرام عظيم بنعيم الجنة، وطيباتها.

ناپیژندل شوی مخ