Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab
منتهى المطلب في تحقيق المذهب
ایډیټر
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
خپرندوی
مجمع البحوث الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
مشهد
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Muntaha al-Matalib fi Tahqiq al-Madhhab
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)منتهى المطلب في تحقيق المذهب
ایډیټر
قسم الفقه في مجمع البحوث الإسلامية
خپرندوی
مجمع البحوث الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
مشهد
أصابعه (١). ولأن الاحتياط يقتضي الوجوب.
احتج: زفر (٢) بأنها غاية في الآية، فلا تدخل في ذي الغاية كقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/187" target="_blank" title="البقرة: 187">﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾</a> (٣) وهو ضعيف.
أما أولا، فبالمنع من كونها غاية، بل بمعنى (مع) لما بيناه (٤) من الاستعمال والاحتياط.
وثانيا، بالمنع من كون الغاية غير داخلة، فإن بعضهم ذهب إلى وجوب الدخول (٥)، وآخرون قالوا بالوقف (٦) بأنها تارة تدخل وأخرى لا تدخل، فكان مجملا. وقال آخرون: إن كان الحد من جنس المحدود دخل، كقوله: بعتك هذا الثوب من هذا الطرف إلى هذا الطرف وإلا فلا، كآية الصيام <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/187" target="_blank" title="البقرة: 187">﴿٧﴾</a> (8)، وهاهنا المرافق من جنس الأيدي.
فروع:
الأول: لو غسلهما مبتدئا بالمرافق أجزأ إجماعا بل هو الأولى. وهل هو واجب أم لا؟ نص الشيخ على ذلك (9) حتى أنه لو استقبل الشعر لم يجزه، وقال المرتضى بالاستحباب (10).
مخ ۳۵
د ۱ څخه ۱٬۵۹۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ