Debates of Ibn Taymiyyah with the Jurists of His Time
مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
خپرندوی
دار الكتاب العملي
د چاپ کال
۱۴۰۵ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Debates of Ibn Taymiyyah with the Jurists of His Time
Al-Sayyid Al-Jamiliمناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره
خپرندوی
دار الكتاب العملي
د چاپ کال
۱۴۰۵ ه.ق
كما يقول المتأولون من الباطنية وغيرهم من الفرق الضالة التي خرجت عن نهج الجماعة.
فالسلفية اتجاه فكري يمثل الإِيمان الخالص النقي بعيداً عن التحريف. وممن مثلوا الإِتجاه السلفي في العقيدة أبو موسى الأشعري صاحب مذهب الأشعرية المعروف، ويرى ابن تيمية أن الأشعري كان أقرب إلى قول الإِمام أحمد، ومن كان قبله من أئمة السنة كان عندهم أعظم من أتباعه، والباقلاني كان أقربهم إلى ذلك(١).
ثم قال ابن تيمية رحمه الله عن الأشعري لما رجع عن مذهب المعتزلة: ((سلك طريق أهل السنة والحديث، وانتسب للإِمام أحمد(٢). وقد نهج المعتزلة - في بحث العقيدة الإِسلامية - نهجاً فلسفياً صرفاً أخذوه من منطق اليونان، وهو المنطق الجدلي الذي يبدو وكالمناظرات وقد جرى على هذا المنهاج الأشاعرة(٣) والماتريدية(٤).
وقد اجتمعت مناهج العلماء في فهم العقيدة الإِسلامية في أربعة طرائق: القسم الأول وهم الفلاسفة ويقولون أن القرآن جاء بالأسلوب الخطابي، والمقدمات المنطقية للإِقناع، ويرون أن طريق البرهان واليقين هو سبيل العقيدة.
القسم الثاني هم متكلمو المعتزلة الذين يقدمون قضايا العقل على النظر في آيات القرآن الكريم، فالنظر العقلي مقدم عندهم على الدليل القرآني،
(١) راجع نقض المنطق ص ١٦ لابن تيمية.
(٢) كما ورد في كتاب الإبانة ومقالات الإسلاميين.
(٣) الأشاعرة: وهم أتباع أبي موسى الأشعري المتوفي سنة ٤٤ هـ. وهو الذي استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدن، وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة ١٧ هـ. فافتتح أصبهان والأهواز. راجع الطبقات الكبرى (٧٩/٤).
(٤) والماتريدية يبدو أن منهجها الاستدلالي فاسد باطل لأنهم يرون أن دلائل القرآن غير نتيجية وهذا خطل فادح في الفهم.
105