368

ممتع کبير فې تصریف

الممتع الكبير في التصريف

خپرندوی

مكتبة لبنان

شمېره چاپونه

الأولى ١٩٩٦

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
أراد "بلهفا" ثمَّ حُذفت الألف.
وحذف الألف على الجملة قليل.
حذف الواو:
حُذفت الواو لامًا في أشياءَ صالحةٍ: فحُذفت في غد. والأصل "غَدْوٌ". قال الراجز، فاستعمله على الأصل١:
لا تَقلُواها، وادلُواها دَلْوا ... إِنَّ مَعَ اليَومِ أَخاهُ، غَدْوا
وقالوا: حَمٌ. وأصله "حَمَوٌ" بدليل قولك: حَمُوك٢. فحُذفت الواو، وحُذفت أيضًا من أب وأخ؛ لأنهما من الواو، لقولهم: أَبَوانِ وأخَوانِ. وحُذفت من هَنٍ. وهو من الواو، لقولهم: هَنَواتٌ. وحُذفت من ابن؛ لأنه من البُنُوَّة. وحذفت من اسم٣؛ لأنَّه من السموِّ عندنا.
وحُذفت في كُرة، لقولهم: كَرَوتُ بالكُرة. وحُذفت من قُلَة. وهو أيضًا من الواو، لقولهم: قَلَوتُ بالقُلَة. وحُذفت من ثُبَة اسم الجماعة من الناس٤ وغيرهم، ومن ظُبَة طرف السيف، وهما من الواو حملًا على الأكثر. بذلك وصَّى أبو الحسن الأخفش. وكذلك بُرَة٥ وكِفَة٦.
حذف الياء:
حُذفت الياء من يد. وأصله "يَدْيٌ" لقولك: يَدَيتُ إلى فُلان يدًا أي: أَهدَيتُ إِليه معروفًا. ومن ذلك مِائة، أصلها "مِئْيَةٌ" فحُذفت الياء. يدلُّ على ذلك ما حكاه أبو الحسن من قولهم: أَخذتُ مَأيًا، يريدون مائة. وهذه دلالة قاطعة.
وحُذفت من دم. والأصل "دَمَيٌ" لقولهم: دَمَيانِ. قال الشاعر٧:
فلَو أنَّا، علَى حَجَرٍ، ذُبِحْنا ... جَرَى الدَّمَيَان، بالخَبَرِ اليَقِينِ

١ المقتضب ٢: ٣٢٨ و٣: ١٥٣ وأمالي ابن الشجري ٢: ٣٥ وتخليص الشواهد ص١٨٠ وشرح المفصل ١: ٢٣ و٥: ٨ وشرح الملوكي ص٣٩٢ و٣٩٤ والمنصف ١: ٦٤ و٢: ١٤٩ وشرح شواهد الشافية ص٤٤٩-٤٥١ وإنباه الرواة ١: ٢٤٩ و٢٥٢ وشمس العلوم ١: ١٩ و٢٤. يخاطب سائقي ناقته فينهاهما عن طردها، ويأمرهما بأن يسوقاها سوقًا رفيقًا. ونسب البيهقي الرجز في المحاسن والمساوئ ٢: ١٢٣ إلى رؤبة.
٢ كذا. ولعل الصواب: "حمَواك" لتظهر الفتحة والواو الأصليَّة.
٣ في حاشية ف بخط أبي حيان: "المهاباذيّ": في الاسم لغات: اسم وسِمٌ وسُمٌ وسُمًا وسِمًا. ومن قال سِمٌ فهو عنده من سمى يسمي سميًا. فكسر السين ليدل على أنَّ المحذوف ياء".
٤ سقط "من الناس" من المتن وألحق بالحاشية، وفيها: من الثابتين.
٥ البرة: حلقة تجعل في لحم أنف البعير.
٦ كذا، ومثله في المبدع. والكفة من الوكف. فالواو المحذوفة هي فاء، وليست لامًا. ولعل الصواب "عِضَة" أو "سَنة".
٧ علي بن بدال السلمي، وقيل هو غيره. وقد خرجنا البيت في شرح اختيارات المفضل ص٧٦٢.

1 / 396