332

ممتع د مقنع شرح

الممتع في شرح المقنع

ایډیټر

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
وأما كون الأصابع مضمومًا بعضها إلى بعض؛ فلأن ذلك أصل خلقتها.
وأما كونُ رافعِ يديه مخيرًا في رفعهما إلى حذو منكبيه؛ فلما روى ابن عمر: «أن النبي ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه» (١) متفق عليه.
وأما رفعهما إلى فروع أذنيه؛ فلأن وائل بن حجر ومالك بن الحويرث روياه (٢). رواه مسلم.
فإن قيل: أيها أولى؟
قيل: الرفع إلى حذو المنكبين؛ لأن رواته أكثر وأقرب إلى النبي ﷺ.
قال: (ثم يضع كف يده اليمنى على كوع اليسرى. ويجعلهما تحت سرته).
أما كون المصلي يضع كف يده اليمنى على كوع اليسرى؛ فلما روى وائل بن حجر في صفة صلاة النبي ﷺ قال: «ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد» (٣).
وأما كونه يجعلهما تحت سرته؛ فلأن عليًا قال: «من السنة وضع اليمنى على الشمال تحت السرة» (٤) رواه الإمام أحمد وأبو داود.
وهذا ينصرف إلى سنة النبي ﷺ.
وعن أحمد أنه يجعلهما تحت صدره؛ [لأن وائل بن حجر ﵁ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي فوضع يديه على صدره] (٥) إحداهما (٦) على الأخرى» (٧).

(١) سيأتي تخريجه ص: ٣٥٩.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٠١) ١: ٣٠١ كتاب الصلاة، باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإحرام ... عن وائل بن حجر.
وفي (٣٩١) ١: ٢٩٣ كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين ... من حديث مالك بن الحويرث.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه (٧٢٧) ١: ١٩٣ كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٨٨٩٠) ٤: ٣١٨.
(٤) أخرجه أبو داود في سننه (٧٥٦) ١: ٢٠١ كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة ولفظه: «السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة».
وأخرجه أحمد في مسنده (٨٧٥) ١: ١١٠.
(٥) ساقط من ب.
(٦) في ج: أحدهما.
(٧) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤٧٩) ١: ٢٤٣ كتاب الصلاة، باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل افتتاح القراءة. بلفظ: «صليت مع رسول الله ﷺ ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره». وفي إسناده: مُؤمّل بن إسماعيل البصري، وهو صدوق سيء الحفظ كما جاء في التقريب ص: ٥٥٥.

1 / 345