442

مختصر التبیین لهجا ء التنزیل

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

خپرندوی

مجمع الملك فهد

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وبمزحزحه (١) وشبهه (٢) ليثبت الياء (٣) أيضا مكان المحذوف (٤)، أو يخلف مكانها مطة (٥).
وكذلك (٦) يترك لمكان (٧) الهمزات (٨) أيضا فسحة، نحو (٩): من امن (١٠) ومن عين انية (١١)، ولقد اتينا (١٢) [والمستهزءين (١٣) ومتّكئين (١٤)] ولّيواطئوا (١٥) ويئوسا (١٦)، وشبهه، فقس على هذا

(١) من الآية ٩٥ البقرة.
(٢) في ب: «وشبه ذلك».
(٣) ألحقت في حاشية أ، وسقطت من: ج.
(٤) في ب: «المحذوفة».
(٥) ولا عمل عليه ورجح أبو داود في أصول الضبط إلحاق المحذوف بالأحمر دون الاستغناء بالمطة فقال: «وهو الأوجه والأولى في الاستعمال أن ترسم الألف والياء والواو المحذوفات من الرسم بالحمراء» وعلل ذلك بقوله: «فرقا بين المد الطبيعي والمد المتكلف» وبه العمل. انظر: أصول الضبط ١٤٩.
(٦) في ب: «وكذا».
(٧) في ج: «مكان».
(٨) في ب: «الهمزة».
(٩) في ب: «في نحو».
(١٠) من الآية ١٨ التوبة.
(١١) من الآية ٥ الغاشية.
(١٢) من الآية ٥١ الأنبياء.
(١٣) من الآية ٩٥ الحجر، وفي جميع النسخ وقعت منكرة.
(١٤) من الآية ٥٣ الرحمن، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب.
(١٥) سيأتي في الآية ٣٧ التوبة.
(١٦) من الآية ٨٣ الإسراء.
انظر: قوله تعالى: وإذا لقوا في الآية ١٣ البقرة.

2 / 40