357

مختصر سنن ابي داود

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
The Traditions
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
باب من قال: يكبرون جميعًا، وإن كانوا مستدبرى القبلة [١: ٤٨٠]
[ثم يصلي بمن معه ركعةً، ثم يأتون مصافَّ أصحابهم، ويجيء الآخرون، فيركعون لأنفسهم ركعةً، ثم يصلي بهم ركعةً، ثم تقبل الطائفة التي كانت تقابل العدو، فيصلون لأنفسهم ركعةً والإمام قاعد، ثم يسلم بهم كلهم]
١٢٤٠/ ١١٩٦ - عن مروان بن الحكم: أنه سأل أَبا هريرة: "هل صليت مع رسول اللَّه ﷺ صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، قال مروان: متى؟ قال: عام غزوة نَجْدٍ، قام رسول اللَّه ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول اللَّه ﷺ، فكبروا جميعًا: الذين معه والذين مقابلو العدو، ثم ركع رسول اللَّه ﷺ ركعةً واحدةً، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول اللَّه ﷺ وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا ورسول اللَّه ﷺ قائم كما هو. ثم قاموا فركع رسول اللَّه ﷺ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا، ورسول اللَّه ﷺ قاعدٌ ومَنْ معه، ثم كان السلام، فسلم رسول اللَّه ﷺ وسلموا جميعًا، فكان لرسول اللَّه ﷺ ركعتين، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٥٤٣).
١٢٤١/ ١١٩٧ - وعن عروة بن الزبير عن أبي هريرة قال: "خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ إلى نجد، حتى إذا كنَّا بذات الرِّقاع، من نَخْلٍ، لقِي جَمْعًا من غطَفَان -فذكر معناه ولفظه، على غير لفظ حَيْوة- وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مَشوُا القَهْقَرَى إلى مَصافِّ أصحابهم" [ولم يذكر استدبار القبلة].[حكم الألباني: صحيح]
• في إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.

1 / 357