١١٧١/ ١١٢٨ - وعنه: "أن النبي ﷺ كان يستسقي هكذا -يعني ومَدَّ يديه وجعل بطونهما مما يلى الأرضَ- حتى رأيت بياض إبطيه".[حكم الألباني: صحيح: م، مختصرًا]
• وأخرجه مسلم (٦/ ٨٩٦) مختصرًا بنحوه.
١١٧٢/ ١١٢٩ - وعن محمد بن إبراهيم -وهو التيمي- قال: أخبرني من رأى النبي ﷺ: "يدعو عند أحجار الزيت باسطًا كفَّيه".[حكم الألباني: صحيح]
١١٧٣/ ١١٣٠ - وعن عائشة قالت: "شكى الناسُ إلى رسول اللَّه ﷺ قُحُوطَ المطر، فأمر بمنبر، فوضع له بالمصلَّى، ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول اللَّه ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد اللَّه ﷿، ثم قال: إنكم شكوتم جَدبَ دياركم، واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمركم اللَّه ﷿ أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة: ٢ - ٤] لا إله إلا اللَّه يفعل ما يريد، اللهم أنت اللَّه لا إله إلا أنت الغنيّ ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوةً وبلاغًا إلى خير، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حَوَّل على الناس ظهره، وقلبَ، أو حَوّل رداءه، وهو رافعٌ يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ اللَّه سحابةً فَرَعَدَتْ وبَرَقت ثم أمطرت بإذن اللَّه، فلم يأتِ مسجده حتى سألت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكِنِّ ضحك حتى بَدَتْ نواجِذه، فقال: أشهد أن اللَّه على كل شيء قدير، وأنَّي عبد اللَّه ورسوله".
قال أبو داود: هذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرؤون: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة: ٤]، وإن الحديث حجة لهم.[حكم الألباني: حسن]
١١٧٤/ ١١٣١ - وعن عبد العزيز بن صهيب وثابت عن أنس قال: "أصاب أهلَ المدينة قحْطٌ على عهد رسول اللَّه ﷺ، فَبَيْنما هو يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال: يا رسول