293

مختصر اختلاف العلماء

مختصر اختلاف العلماء

ایډیټر

د. عبد الله نذير أحمد

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

قال أبو جعفر فلو كان اللحد تحت الجدار لما كان الذي رآه القاسم بن محمد قبر النبي صلى الله عليه وسلم فثبت أن قبره عليه الصلاة والسلام دون الجدار من غير وقوف على ما بعده من الثلاث

ولما كان المستحب للأحياء من الجهات جهة القبلة على سائر الجهات في الصلاة والجلوس كان المستحب للأموات كذلك وما يستقبلون القبلة والميت في الصلاة عليه كذلك في إدخال القبر

387 فيما يوضع على اللحد

قال أصحابنا الثوري يستحب اللبن والقصب ويكره الآجر والخشب والجص

وقال الليث لا بأس بالحجارة في اللحد قال وسألنا عن ذلك بعض أهل المدينة فقالوا ما أكثر لبننا في اللحد إلا الحجارة في تسنيم القبر

قال أصحابنا والثوري يسنم ولا يربع

وقال الليث بنيان القبور ليس من حال المسلمين وإنما هو من حال النصارى وقد أخبرنا يزيد بن أبي حبيب أن المستحب أن يسوي القبر فلا يكون عليه كثير تراب

وقال الشافعي في المزني يسطح القبر على وجه الأرض نحوا من شبر

قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم فإن مقبرة المهاجرين والأنصار مسطحة قبورهم

مخ ۴۰۷