98

Mukhtasar al-Fawa'id al-Makkiyah fi ma Yahtajuhu Talabat al-Shafi'iyyah

مختصر الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية

ایډیټر

يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

خِلافِ اصْطِلاح المُتَأْخِّرِينَ مِنْ اخْتِصاصِ التَّعْبِيرِ بـ (الظَّاهِرِ) و (يَظْهَرُ) و (يُحْتَمَلُ) و (يَتَّجِهُ) وَنَحْوِها عَمّا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ الغَيْرُ بِذْلِكَ لِيَتَمَيَّزَ مَا قَالَهُ ممّا قَالَهُ غَيْرُهُ، وَالمُصَنَّف يُعَبِّرُ بِذَلِكَ عمّا قَالَهُ غَيْرُهُ، وَلَمْ يُبَالِ بِإِيهَامِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِهِ [مَنْ عِنْدَهُ](١) غَفْلَةٌ عَنِ الاصْطِلاحِ المَذْكُورِ). اهـ.

وَقَالَ الْكُرْدِيُّ: (جَرَى عُرْفُ المُتَأَخِّرِينَ عَلَى أَنَّهُمْ إِذَا قَالُوا: (الظَّاهِرُ كَذا) فَهُوَ مِنْ بَحْثِ القَائِلِ، لا ناقِلٌ لَهُ). اهـ.

وَقَالَ السَّيِّدُ عُمَرَ(٢) فِي ((الحاشِيَة)): (إِذَا قَالُوا: (وَالَّذِي يَظْهَرُ مَثَلاً) أَيْ بِذِكْرِ الظُّهُورِ فَهُوَ بَحْثٌ لَهُمْ). اهـ.

قَالَ بَعْضُهُم: (إِذا عَبَّرُوا بِقَوْلِهِم : (وظاهِرُ كَذا) فَهُوَ ظَاهِرٌ مِنْ كَلاَمِ الأَصْحابِ.

وَأَمَّا إِذَا كَانَ مَفْهُوماً مِنَ العِبارَةِ فَيُعَبِّرُوا عَنْهُ بِقَوْلِهِمْ: (وَالظَّاهِرُ كَذا). اهـ.

* وَأَمّا تَعْبِيرُهُم بـ (الفَحْوَى)، فَهُوَ ما فُهِمَ مِنَ الأَحْكَامِ بِطَرِيقٍ القَطْعِ.

وبـ (المُقْتَضَى) و (القَضِيَّةُ)، هُوَ الحُكْمُ بالشَّيْءِ لاَ عَلَى وَجْهِ الصَّراحَةِ ، كَمَا أَفْتَى بِهِ العَلَّمَةُ عَبْدُ اللَّهِ الزَّمْزَمِيُّ.

(١) زيادة يقتضيها النّصّ.

(٢) السيد عمر: هو عمر بن عبد الرحيم البصري، تقدّم ص ٤٦، وله ((حاشية على تحفة المحتاج)) تقدّمت في الموضع نفسه.

98