Mukhtasar al-Buwayti
مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mukhtasar al-Buwayti
Yusuf ibn Yahya al-Buwayti (d. 231 / 845)مختصر البويطي
ایډیټر
علي محيي الدين القره داغي
خپرندوی
دار المنهاج
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
قال(٢) الشافعي: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأوسط من رمضان، ثم قال: ((مَنِ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ؛ فَإِنِّي قَدْ أُرِيتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا))(٣).
[ قال الشافعي ](٤): فمن أراد الاعتكاف دخل المسجد الذي يعتكف [ فيه ](٥) قبل غروب الشمس من الليلة التي يريد أن يعتكف(٦) فيها، إلا أن يكون في ذلك حديث فيتبع(٧).
ولا بأس بالاعتكاف في أول الشهر ووسطه وآخره، وآخره أحبّ إليّ(٨)،
(١) ورد هذا الباب في (ح).
(٢) زاد قبله في (أ)، (ط): أبو حاتم، عن الربيع.
(٣) رواه البخاري برقم (٧٨٠) باب السجود على الأنف والسجود على الطين، ومسلم برقم (١١٦٧) باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وأحمد برقم (١١٠٩١)، وأبو داود برقم (١٣٨٢) باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين، وابن حبان في صحيحه برقم (٣٦٦١) باب الاعتكاف وليلة القدر، والبيهقي برقم (٨٣١٥) باب الترغيب في طلبها في الشفع، والطبراني في الكبير برقم (٩٩٤)، وغيرهم.
(٤) الزيادة من (ح).
(٥) الزيادة من (ح).
(٦) في (ح): الاعتكاف.
(٧) قال في الأم (١١٥/٢): يدخل في الاعتكاف قبل غروب الشمس.
(٨) قال النووي في المنهاج ص ١٨٧: وهو مستحب كل وقت، وفي العشر الأواخر من رمضان أفضل. انظر: حاشيتي قليوبي وعميرة (٩٦/٢).
365