358

مختار د صحيح احاديثو او آثارو څخه

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

سیمې
یمن

وقال الإمام القاسم بن محمد عليه السلام في الإعتصام [ج2 ص250]: لايختلف آل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين أن فدكا مما أفاء الله على رسوله من غير إيجاف عليها بخيل، ولا ركاب، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ملكا، وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنحلها فاطمة عليها السلام.

وقال علي بن الحسين الزيدي رحمه الله في المحيط بالإمامة: قالت الشيعة وأهل البيت بأجمعهم : إن الفدك كانت لفاطمة عليها السلام، وإن أبا بكر أخرجه من يدها، وأخطأ في ذلك.

وفيه: أخبرنا السيد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون الحسني عليه السلام، قال: أخبرنا السيد ابو العباس الحسني رضي الله عنه، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز، قال: أخبرنا حسن بن حسين العرني، قال: حدثني الحسين بن زيد بن علي، عن عبدالله بن الحسن أنه أخرج وكيل فاطمة من فدك وطلبها بالبينة بعد شهر من موت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فلما ورد وكيل فاطمة ، وقال: أخرجني صاحب أبي بكر صارت فاطمة عليها السلام إلى أبي بكر، ومعها أم أيمن، ونسوة من قومها، فقالت: فدك بيدي ، أعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتعرض صاحبك لوكيلي، فقال: يابنت محمد أنت عندنا مصدقة إلا أن عليك البينة، فقالت: يشهد لي علي بن أبي طالب، وأم أيمن، فقال: هاتي ، فشهد أمير المؤمنين، وأم أيمن ، فكتب لها صحيفة، وختمها، فأخذتها فاطمة، فاستقبلها عمر، وقال: يابنت محمد هاتي الصحيفة، فأخذها، ونظر فيها، وتفل فيها، وخرقها.

مخ ۳۶۲