235

Mujtaqad Ahl al-Sunnah wa al-Jama'at fi Asma' Allah al-Husna

معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى

خپرندوی

أضواء السلف،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/١٩٩٩م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

والنَّوم، والعجز، والجهل، وغير ذلك.
والثاني: أنه متصفا بصفات الكمال التي لا نقص فيها، على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيءٌ من المخلوقات في شيء من الصفات١.
٢- قول الجهمية والمعتزلة:
الجهمية والمعتزلة ينفون جميع الصفات عن الله ﷿، ولا يثبتون له صفة من الصفات التي أثبتها لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله ﷺ.
٣- قول الكلابية وقدماء الأشاعرة:
الكلابية والمتقدمون من الأشاعرة كأبي الحسن الأشعري في طوره الثاني، والباقلاني، وابن فورك، يثبتون جميع الصفات ما عدا الأفعال الاختيارية، فإنهم ينفونها.
٤- الأشاعرة المتأخرون والماتريدية:
يثبتون سبع صفات هي: الحياة، العلم، القدرة، ١لإرادة، السمع، البصر، الكلام، وينفون ما عداها من الصفات.
وأما أقوالهم في "مسألة صفة الكلام" فهي كما يلي:
ا- قول أهل السنة والجماعة:
اتفق قول أهل السنة والجماعة على إثبات صفة الكلام لله تعالى، وأن الله يتكلم بمشيئته متى شاء كيف شاء، وكلامه بحرف وصوت مسموعين على الوجه اللائق بجلاله وعظمته.
وصفة الكلام صفة ذاتية وفعلية باعتبارين؛ فإنه باعتبار أصله ونوعه صفة ذاتية؛ لأن الله لم يزل ولا يزال متكلِّما.

١ منهاج السنة ٢/٥٢٣.

1 / 281