373

المحرر الوجيز په تفسير کې د عزیز کتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ایډیټر

عبد السلام عبد الشافي محمد

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الاولى

د چاپ کال

1413هـ- 1993م

د خپرونکي ځای

لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

قال الفقيه الإمام وهذا قول فيه التحفظ من خلق الله تعالى الزيغ والضلالة في قلب أحد من العباد و ^ من لدنك ^ معناه من عندك ومن قبلك أي تكون تفضلا لا عن سبب منا ولا عمل وفي هذا استسلام وتطارح والمراد هب لنا نعيما صادرا عن الرحمة لأن الرحمة راجعة إلى صفات الذات فلا تتصور فيها الهبة

< <

آل عمران : ( 9 ) ربنا إنك جامع . . . . .

> > وقوله تعالى ^ ربنا إنك جامع الناس ^ إقرار بالبعث ليوم القيامة قال الزجاج هذا هو التأويل الذي علمه الراسخون فأقروا به وخالف الذين اتبعوا ما تشابه عليهم من أمر البعث حين أنكروه والريب الشك والمعنى أنه في نفسه حق لا ريب فيه وإن وقع فيه ريب عند المكذبين به فذلك لا يعتد به إذ هو خطأ منهم وقوله تعالى ^ إن الله لا يخلف الميعاد ^ يحتمل أن يكون إخبارا منه محمدا صلى الله عليه وسلم وأمته ويحتمل أن يكون حكاية من قول الداعين ففي ذلك إقرار بصفة ذات الله تعالى و ^ الميعاد ^ مفعال من الوعد قوله تعالى < <

آل عمران : ( 10 ) إن الذين كفروا . . . . .

> >

هم الكفار الذين لا يقرون ببعث إنما هي على وجه الدهر وإلى يوم القيامة في زينة الدنيا وهي المال والبنون فأخبر الله تعالى في هذه الآية أن ذلك المتهم فيه لا يغني عن صاحبه شيئا ولا يمنعه من عذاب الله وعقابه و ^ من ^ في قوله ^ من الله ^ لابتداء الغاية والإشارة بالآية إلى معاصري النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يفخرون بأموالهم وأبنائهم وهي بعد متناولة كل كافر وقرأ أبو عبد الرحمن لن يغني بالياء على تذكير العلامة والوقود بفتح الواو ما يحترق في النار من حطب ونحوه وكذلك هي قراءة جمهور الناس وقرأ الحسن ومجاهد وجماعة غيرهما ^ وقود ^ بضم الواو وهذا على حذف مضاف تقديره حطب ^ وقود النار ^ والوقود بضم الواو المصدر وقدت النار تقد إذا اشتعلت والدأب والدأب بسكون الهمزة وفتحها مصدر دأب يدأب إذا لازم فعل شيء ودام عليه مجتهدا فيه ويقال للعادة دأب فالمعنى في الآية تشبيه هؤلاء في لزومهم الكفر ودوامهم عليه بأولئك المتقدمين وآخر الآية يقتضي الوعيد بأن يصيب هؤلاء مثل ما أصاب أولئك من العقاب

< <

آل عمران : ( 11 ) كدأب آل فرعون . . . . .

> > والكاف في قوله ^ كدأب ^ في موضع رفع التقدير دأبهم ^ كدأب ^ ويصح أن يكون الكاف في موضع نصب قال الفراء هو نعت لمصدر محذوف تقديره كفرا ^ كدأب ^ فالعامل فيه ^ كفروا ^ ورد هذا القول الزجاج بأن الكاف خارجة من الصلة فلا يعمل فيها ما في الصلة

مخ ۴۰۵