ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المحرر الوجيز په تفسير کې د عزیز کتاب
Ibn Atiyah al-Andalusi (d. 541 / 1146)المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد عبد الحق رضي الله عنه والقراءتان عندي سواء لأن المخاطب في الآية محضور بأنه كل من لم يذر ما بقي من الربا فإن قيل لهم فأذنوا فقد عمهم الأمر وإن قيل لهم فآذنوا بالمد فالمعنى أنفسكم وبعضكم بعضا وكأن هذه القراءة تقتضي فسحا لهم في الارتياء والتثبيت أي فأعلموا نفوسكم هذا ثم انظروا في الأرجح لكم ترك الربا أو الحرب وقرأ جميع القراء لا تظلمون بفتح التاء ولا تظلمون بضمها وقد مضى تفسيره
وروى المفضل عن عاصم لا تظلمون بضم التاء في الأولى وفتحها في الثانية
قال أبو علي وتترجح قراءة الجماعة فإنها تناسب قوله ^ فإن تبتم ^ في إسناد الفعلين إلى الفاعل فيجيء تظلمون بفتح التاء أشكل بما قبله قوله عز وجل < <
> >
حكم الله تعالى لأرباب الربا برؤوس الأموال عند الواجدين للمال ثم حكم في ذي العسرة بالنظرة إلى حالة اليسر
قال المهدوي وقال بعض العلماء هذه الآية ناسخة لما كان في الجاهلية من بيع من أعسر بدين وحكى مكي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به في صدر الإسلام
قال القاضي أبو محمد فإن ثبت فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهو نسخ وإلا فليس بنسخ والعسرة ضيق الحال من جهة عدم المال ومنه جيش العسرة والنظرة التأخير والميسرة مصدر بمعنى اليسر وارتفع ^ ذو عسرة ^ ب ^ كان ^ التامة التي هي بمعنى وجد وحدث
هذا قول سيبويه وأبي علي وغيرهما ومن هنا يظهر أن الأصل الغنى ووفور الذمة وأن العدم طارى ء حادث يلزم أن يثبت
وقال بعض الكوفيين حكاه الطبري بل هي ^ كان ^ الناقصة والخبر محذوف تقديره ^ وإن كان ^ من غرمائكم ^ ذو عسرة ^ وارتفع قوله ^ فنظرة ^ على خبر ابتداء مقدر تقديره فالواجب نظرة أو فالحكم نظرة
قال الطبري وفي مصحف أبي بن كعب ^ وإن كان ذو عسرة ^ على معنى وإن كان المطلوب وقرأ الأعمش وإن كان معسرا فنظرة
قال أبو عمرو الداني عن أحمد بن موسى وكذلك في مصحف أبي بن كعب قال مكي والنقاش وعلى هذا يختص لفظ الآية بأهل الربا وعلى من قرأ ^ وإن كان ذو عسرة ^ بالواو فهي عامة في جميع من عليه دين
مخ ۳۷۶
د ۱ څخه ۲٬۷۲۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ