558

د ادیبانو محاضرې او د شاعرانو او ویناوالانو خبرې

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

خپرندوی

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وتقدم فتيان إلى فقاعي «١» فشربوا فقاعا، وقالوا: ما معنا شيء فخذ من كل واحد منا صفعة رهنا، فصفع كل واحد صفعة، فجاؤوه في اليوم الثاني فقالوا خذ حقك ورد الرهن، فقال:
حلال لكم، فأبوا إلّا رد الرهن وأخذ الحق فأعطوه حقه وصفعه كل واحد صفعة.
(٤) ومما جاء في الأيمان
النهي عن الأيمان وذمّ من يكثرها
قال الله تعالى: وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَنًا قَلِيلًا
«٢» وقال الله تعالى: وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
«٣» قال سعيد بن جبير: هو أن يقول الرجل فيما شكّ على يمين وقال النبي ﷺ: اليمين الغموس تدع الديار بلاقع. وقال: اليمين حنث أو مندمة، وأخذه بعض الشعراء فقال:
يا أيّها المولي على جهد القسم ... بعض التأنّي لا تسفّه أو تلم «٤»
وقال النبيّ ﷺ: الأيمان الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب. وقال أمير المؤمنين ﵁: الحلف ينفق السلعة ويمحق البركة، والتاجر فاجر إلا من أخذ الحق وأعطاه. قيل: العاقل إذا تكلم بكلمة أتبعها مثلا، والفاجر إذا تكلم أتبع كلامه حلفا.
قيل: فلان لو سكن الفالج في لسانه لما نقص حرفا من أيمانه.
النهي عن الحلف بغير الله
قال النبي ﷺ: من كان حالفا فليحلف بالله. وكانت قريش تحلف بآبائهم، فقال ﷺ: لا تحلفوا بآبائكم.
الرخصة في لغو اليمين
قال الله تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ
«٥» وقيل: لغو اليمين أن يقول كان كذا والله ولا والله ونحو ذلك، وروي أن رجلا قال للحسن، وعنده الفرزدق، ما تقول فيمن يقول بلى والله ونعم والله، فقال الفرزدق: أما سمعت قولي في ذلك. فقال الحسن ما قلت، فقال:
فلست بمأخوذ بلغو تقوله ... إذا لم تعمّد عاقدات العزائم «٦»

1 / 562