444

د ادیبانو محاضرې او د شاعرانو او ویناوالانو خبرې

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

خپرندوی

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
وقال نصيب:
فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب «١»
وقال آخر:
هب الروض لا يثني على الغيث نشره ... أمنظره تخفى مآثره الحسنا
وقال أبو الحسين الحسني:
وكيف بكفراني صنائعه التي ... إذا جحدت يوما أقرّ بها جلدي
ذكر الحال بأنّها منبئة عن المقال
في المثل: لسان الحال أفصح من لسان الشكر. وقال الجاحظ: نحن نزخرف باللسان والناس يقضون بالعيان وفي أمرنا أثر ينطق عنا ويتكلم إذا سكتنا.
وقال الموسوي:
وإذا سكتّ فإنّ أنطق من فمي ... عنّي يد المعروف والإحسان
المسلف شكره قبل النّعم
وقال محمد بن عمران:
شكرتك قبل الخير أن كنت واثقا ... بأني بعد الخير لا شكّ شاكر
عتبك من شكرته ولما يستوجب
وقال مسلم:
فما من يد قدمتها كنت مثنيا ... عليك ولكنّي هززتك للمجد
وإن شئت ألقيت التفاضل بيننا ... وقلنا جميلا واقتصرنا على الحمد
وقال آخر:
وشكر الفتى من غير عرف ولا يد ... ولا منّة توليه هزة عاتب «٢»
وقال الصاحب:
وإذا الصديق أدام شكري للّتي ... لم آتها إلّا على التّقدير
أيقنت أن العتب باطن أمره ... فسكّت محتشما على التقصير
وقال آخر:
إذا ما المدح صار بلا ثواب ... من الممدوح كان هو الهجاء

1 / 448