389

د ادیبانو محاضرې او د شاعرانو او ویناوالانو خبرې

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء

خپرندوی

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
لولا أميمة لم أجزع من العدم ... ولم أقاس الدجا في حندس الظّلم «١»
الأبيات وهي مذكورة في الحماسة.
قال حطان بن المعلي:
لولا بنيّات كزغب القطا ... رددن من بعض إلى بعض
لكان لي مضطرب واسع ... في الأرض ذات الطّول والعرض
وقال معاوية ﵁ لولا يزيد لا بصرت رشدي.
محبّة الولد وملاعبته
كان رسول الله ﷺ يقبل الحسن فقال الأقرع بن حابس: إنّ لي عشرة من الأولاد فما قبلت واحدا منهم، فقال النبي ﷺ: فما أصنع إن كان الله نزع الرحمة من قلبك.
قال موسى ﵇: يا رب أي الأعمال أحب إليك؟ قال الطاف الصبيان فإنهم فطرتي وإذا ماتوا أدخلتهم جنتي.
وقال كسرى لغيلان «٢» أي الأولاد أحب إليك؟ فقال: الصغير حتى يكبر والغائب حتى يقدم والمريض حتى يبرأ. كان عبد الله بن عمير يدخل معه سبعون ذكرا المقصورة فقيل له كيف حبك لجماعتهم؟ فقال: تفرق حب الأول عليهم وهذا من غريب الحب.
محبّة الأب للابن وبغض الابن له
قال زيد بن علي بن الحسين بن علي ﵃ لابنه: إنّ الله رضيني لك فأوصاك بي وحذرنيّ منك. وأجمعوا أن الولد البار أبر من الوالد لأن برّ الوالدين طبيعة وهذا واجب والواجب أبدا ثقيل. كتب إبراهيم بن داحة إلى أحد أبويه: جعلني الله فداءك.
فكتب إليه لا تكتب بمثل هذا فأنت على يومي أصبر مني على يومك.
إعجاب المرء بابنه
قيل: زين «٣» في عين والد ولده ونحوه، وإن لم يكن من بابه من يمدح العروس إلا أهلها. قال أبو تمّام الطائي:
ويسيء بالإحسان ظنّا لا كمن ... هو بابنه وبشعره مفتون
وقيل: شكت الخنفساء إلى أمها استقذار «٤» الناس إياها وإن من دنا منها يبزق

1 / 393