349

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

ایډیټر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إِلَّا أَن الْفِعْل أضمر أَي لَوْلَا عددتم وَقَول النَّحْوِيين لَوْلَا تَعدونَ مَرْدُود إِذْ لم يرد أَن يحضهم على أَن يعدو فِي الْمُسْتَقْبل بل المُرَاد توبيخهم على ترك عده فِي الْمَاضِي وَإِنَّمَا قَالَ تَعدونَ على حِكَايَة الْحَال فَإِن كَانَ مُرَاد النَّحْوِيين مثل ذَلِك فَحسن
وَقد فصلت من الْفِعْل بإذ وَإِذا معمولين لَهُ وبجملة شَرْطِيَّة مُعْتَرضَة فَالْأول نَحْو ﴿وَلَوْلَا إِذْ سمعتموه قُلْتُمْ﴾ ﴿فلولا إِذْ جَاءَهُم بأسنا تضرعوا﴾ وَالثَّانِي وَالثَّالِث نَحْو ﴿فلولا إِذا بلغت الْحُلْقُوم وَأَنْتُم حِينَئِذٍ تنْظرُون وَنحن أقرب إِلَيْهِ مِنْكُم وَلَكِن لَا تبصرون فلولا إِن كُنْتُم غير مدينين ترجعونها﴾ الْمَعْنى فَهَلا ترجعون الرّوح إِذا بلغت الْحُلْقُوم إِن كُنْتُم غير مدينين وحالتكم أَنكُمْ تشاهدون ذَلِك وَنحن أقرب إِلَى المحتضر مِنْكُم بعلمنا أَو بِالْمَلَائِكَةِ وَلَكِنَّكُمْ لَا تشاهدون ذَلِك وَلَوْلَا الثَّانِيَة تكْرَار للأولى
الرَّابِع الِاسْتِفْهَام نَحْو ﴿لَوْلَا أخرتني إِلَى أجل قريب﴾ ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك﴾ قَالَه الْهَرَوِيّ وَأَكْثَرهم لَا يذكرهُ وَالظَّاهِر أَن الأولى للعرض وَأَن الثَّانِيَة مثل ﴿لَوْلَا جاؤوا عَلَيْهِ بأَرْبعَة شُهَدَاء﴾
وَذكر الْهَرَوِيّ أَنَّهَا تكون نَافِيَة بِمَنْزِلَة لم وَجعل مِنْهُ ﴿فلولا كَانَت قَرْيَة آمَنت فنفعها إيمَانهَا إِلَّا قوم يُونُس﴾

1 / 362