336

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

ایډیټر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فِي الْمَاضِي وَالْحَال لما ثَبت من كَون متعلقها غير وَاقع وخاصية إِن تَعْلِيق أَمر بِأَمْر مُسْتَقْبل مُحْتَمل وَلَا دلَالَة لَهَا على حكم شَرطهَا فِي الْمَاضِي وَالْحَال فعلى هَذَا قَوْله
٤٦٥ - (... وَلَو باتت بأطهار)
يتَعَيَّن فِيهِ معنى إِن لِأَنَّهُ خبر عَن أَمر مُسْتَقْبل مُحْتَمل أما استقباله فَلِأَن جَوَابه مَحْذُوف دلّ عَلَيْهِ شدوا وشدوا مُسْتَقْبل لِأَنَّهُ جَوَاب إِذا وَأما احْتِمَاله فَظَاهر وَلَا يُمكن جعلهَا امتناعية للاستقبال وَالِاحْتِمَال وَلِأَن الْمَقْصُود تحقق ثُبُوت الطُّهْر لَا امْتِنَاعه وَأما قَوْله
٤٦٦ - (وَلَو تلتقي ... الْبَيْت)
وَقَوله
٤٦٧ - (وَلَو أَن ليلى ...)
فَيحْتَمل أَن لَو فيهمَا بِمَعْنى إِن على أَن المُرَاد مُجَرّد الْإِخْبَار بِوُجُود ذَلِك عِنْد وجود هَذِه الْأُمُور فِي الْمُسْتَقْبل وَيحْتَمل أَنَّهَا على بَابهَا وَأَن الْمَقْصُود فرض هَذِه الْأُمُور وَاقعَة وَالْحكم عَلَيْهَا مَعَ الْعلم بِعَدَمِ وُقُوعهَا
وَالْحَاصِل أَن الشَّرْط مَتى كَانَ مُسْتَقْبلا مُحْتملا وَلَيْسَ الْمَقْصُود فَرْضه الْآن أَو فِيمَا مضى فَهِيَ بِمَعْنى إِن وَمَتى كَانَ مَاضِيا أَو حَالا أَو مُسْتَقْبلا وَلَكِن قصد فَرْضه الْآن أَو فِيمَا مضى فَهِيَ الامتناعية
٣ - وَالثَّالِث أَن تكون حرفا مصدريا بِمَنْزِلَة أَن إِلَّا أَنَّهَا لَا تنصب

1 / 349