314

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

ایډیټر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وَلَيْسَ أصل لَا الَّتِي يجْزم الْفِعْل بعْدهَا لَام الْأَمر فزيدت عَلَيْهَا ألف خلاف لبَعْضهِم وَلَا هِيَ النافيه والجزم بلام أَمر مقدرَة خلاف لِلسُّهَيْلِي
٣ - وَالثَّالِث لَا الزَّائِدَة الدَّاخِلَة فِي الْكَلَام لمُجَرّد تقويته وتوكيده نَحْو ﴿مَا مَنعك إِذْ رَأَيْتهمْ ضلوا أَلا تتبعن﴾ ﴿مَا مَنعك أَلا تسْجد﴾ ويوضحه الْآيَة الْأُخْرَى ﴿مَا مَنعك أَن تسْجد﴾ وَمِنْه ﴿لِئَلَّا يعلم أهل الْكتاب﴾ أَي ليعلموا وَقَوله
٤٥ - (وتلحينني فِي اللَّهْو أَن لَا أحبه ... وللهو دَاع دائب غير غافل)
وَقَوله
٤٥٣ - (أَبى جوده لَا الْبُخْل واستعجلت بِهِ ... نعم من فَتى لَا يمْنَع الْجُود قَاتله)
وَذَلِكَ فِي رِوَايَة من نصب الْبُخْل فَأَما من خفض ف لَا حِينَئِذٍ اسْم مُضَاف لِأَنَّهُ أُرِيد بِهِ اللَّفْظ وَشرح هَذَا الْمَعْنى أَن كلمة لَا تكون للبخل وَتَكون للكرم وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا وَقعت بعد قَول الْقَائِل أَعْطِنِي أَو هَل تُعْطِينِي كَانَت للبخل فَإِن وَقعت بعد قَوْله أتمنعني عطاءك أَو أتحرمني نوالك كَانَت للكرم وَقيل هِيَ غير زَائِدَة أَيْضا فِي رِوَايَة النصب وَذَلِكَ على أَن تجْعَل اسْما مَفْعُولا

1 / 327