د عربو د اسلام دمخه په تاريخ کې تفصيلي
المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام
خپرندوی
دار الساقي
شمېره چاپونه
الرابعة ١٤٢٢هـ/ ٢٠٠١م
والقرية المذكورة هي "الحجر"، وهي "قرية ثمود"١.
وقد ورد في شعر "حسّان بن ثابت": "أشقى ثمود"، وقد ذكر الشُّرّاح أنه "قدار بن سالف أحيمر ثمود"، وهي عاقر ناقة صالح٢. وهكذا نجد لثمود "أحيمرًا" على نحو ما وجدنا عند عاد.
ويرجع سند روايات "الطبري" عن ثمود إلى "الحسن بن يحيى"، ويتصل سنده بـ "أبي الطفيل"، وإلى "القاسم"، وينهي سنده إلى "عمرو بن خارجة"، و"ابن جريج" عن جابر بن عبد الله و"إسماعيل بن المتوكل الأشجعي" وينتهي سنده ب"عبد الله بن عثمان بن خثتم" عن "أبي الطفيل"٣.
وتفيدنا دراسة هذه الأسانيد وأمثالها فائدة كبيرة في الوصول إلى معرفة الموارد التي أمَدَّتْ الأخباريين بأمثال هذه الأخبار.
١ الطبري "١/ ٢٣١ فما بعدها".
٢
كأشقى ثمود، إذ تعاطي لحينه ... عضيلة أم السقب والسقب وارد
ديوان حسنان "ص١٢٠" "للبرقوقي".
٣ الطبري "١/ ٢٣١".
طسم وجديس:
وساق الأخباريون نسب "طَسْم" على هذه الصورة: "طسم بن لاوذ بن إرم" أو "طسم بن لاوذ بن سام"، أو "طسم بن كاثر"، أو ما شابه ذلك من نسب١. ونحن لا نعرف الآن من أمرهم غير ما ورد من القصص المدوّن في الكتب، ولم يردْ لهم ذكر في القرآن الكريم. وقد جعلهم بعض أهل الأخبار من أهل الزمان الأول، أو من عاد٢.
وقد شكّ حتى الأخباريون في الأخبار المنسوبة إلى "طسم"، إذ اعتبروها أخبارًا موضوعة، فقال بعضهم: "وأحاديث طسم: يقال لما لا أصل له. تقول لمن يخبرك بما لا أصل له: أحاديث طسم وأحلامها، وطسم إحدى قبائل
١ الطبري "١/ ٧٧١" "طبعة أوروبة"، ابن خلدون "٢/ ٢٤"، الأغاني "١٠/ ٤٨"، ابن الأثير "١/ ١٣٩"، الطبري "١/ ٢٠٣ وما بعدها" "دار المعارف"
٢ اللسان "١٢/ ٣٦٣".
1 / 334