735

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
خَسّْ: بمعنى هزل وضمر ونقص. والعامة تقول في مصدره: خِسِّيَّة وخَسَسان. ابن إياس ج ٣ ص ١٤٤: خسّة النيل، وص ١٨٥. وانظر التبرك المسبوك للسخاوي، ص ٣١٠.
المجموع - رقم ٦٦٦ شعر - ص ١١٣ - البيت ٦: خس حيلك .. إلخ. خطط المقريزي ج ١ ص ٨٣: استعمال خَسّ بمعنى: نقص، في عبارة منقولة من تاريخ موسى البطائحي. الأغاني ج ١٠ ص ١٠٦: بيت فيه لم يخسس، وفي ص ١٠٨: آخر فيه خسّ حظي.
خسف: يقولون. خسيف العقل، وصوابه: سخيف. الاسم عندهم: الخَسَافة، أي السخافة. الجبرتي ج ٤ ص ١١٧، مرتين: خسافة عقولهم. معالم الكتابة ص ١٦٥: شيء عن سخيف، خُصْر خَسَف.
خُشَافْ: يقال أصله: خوش آب، أي الماء الطيّب الشّهيّ.
ولصاحب القاموس كتاب اسمه «قطبة الخشاف» ذكره صاحب كشف الظنون ج ٢ ص ١٧٥ عند كلامه على الكشاف، وراجع معنى (قطبة). العقد الثمين في تراجم مكة وهو الجزء الأول ظهر ص ٢٠٢: قطبه المُشاف في شرح خطبة الكشاف؛ هكذا ورد.
قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أوّل ص ٣١٨: مقطوع في نقوعي، ولعلّ النقوع يرادف الخشاف.
خَشَبَة: القطعة من الخشب معروفة. والعامة إذا أطلقتها تريد بها نعش الميّت، وفي معناه التابوت، وفي الريف يقولون: نعش، وهو مما بقى من الفصيح عندهم. المحاسن والمساوى للبيهقي ص ٣٩٤: أوّل من عمل له نعش زينب زوج النبي ﷺ. وهذا خطأ لأن النعش قديم - قال النابغة:
أمحمول على النعش الهمام
والصّواب ما في التذكرة الحاطبية ص ٥٩ بالهامش: أوّل

3 / 180