659

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ذلك من الأشعار. وفي ص ١٢٦: الكلام على الحشيشة إلى ١٢٩: وفيه شيء عن طبخا، وأن ما يطبخ بالعسل ويجفف يسمى العقدة، وقد ذكرناه في (جراوش).
مطالع البدور ج ٢ ص ١٢٩: كتاب لابن عبد الظاهر بالأمر بإبطال الحشيش والخمر، وفي ص ٢٤٦: بيتان في آكلي الحشيش. عذراء الرسائل ص ٢٥٧: شيء عن حكم الحشيشة. وانظر ٣٨٢ - ٣٨٦ و٣٩٥ إلى آخر الكتاب. تحريم الحشيش في ص ٢٦٦ - ٢٦٨ من الفواتح المسكية - رقم ٣٨٧ فنون. في كشف الظنون ج ٢ ص ١٦: اسم كتاب «ظل العريش في منع حل البنج والحشيش» ذكر به بعض من ألف في تحريم الحشيش. مجموع السفيري ص ١٩٩: مقطوعان في الحشيشة، وكلام في تحريمها. مجموعة رسائل للشيخ عبد الغني النابلسي - رقم ٦٤٤ فقه - في ص ٥٦: السؤال الخامس في رسالة منها عن الأفيون والحشيش. كلام عن الحشيشة وحرمتها، وكونها تسمى القنب الهندي، والحيدرية، والقلندرية: في أول ص ٤٠ - ٤٢ من التذكرة رقم ٤٨٥ أدب. الزواجر لابن حجر ١ ص ٢٢٢: حكم المسكر الطاهر كالحشيشة والأفيون والشَّيْكران، وهو البنج .. الخ.
فائدة في ظهور الحشيشة ص ٤١ من المجموعة - رقم ٢٩٩ مجاميع: الحشيشة ظهرت في المائة السادسة وأول السابعة: وانظر ذلك في «تحذير الثقات» أواخر ص ٣٩١. نفح الطيب ج ٣ ص ١٣٣: استعمال الحشيشة كان في المائة السابعة.
في ذخيرة الأعلام للغمري العثماني بدار الكتب: أن الحشيش حدث استعماله بمصر زمن العادل أبي بكر بن أيوب.
ابن بطوطة ج ٢ أو ج ١ ص ١٧١: شيوع أكل الحشيش في بلاد الترك، أي العثمانيين وفي ص ١٩٤: وصفه. وفي ج ١

3 / 104