657

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مقام أخزى لصاحبه من رجل من الكتّاب اصطفاه بعض الخلفاء، وارتضاه لسره، فقرأ عليه يوما كتابا فيه: مُطِرنا مطرا كثر عنه الكلأ. فقال له الخليفة ممتحنا له: وما الكلأ؟ فتردد في الجواب وتعثر لسانه ثم قال: لا أدري. فقال: سل عنه. قال أبو القاسم الزجاجي في شرح مقدمة أدب الكاتب: وهذا الخليفة هو المعتصم، والكاتب أحمد بن عمار، وكان يتقلد العرض عليه. وكان المعتصم ضعيف البصر بالعربية، فلما قرأ عليه أحمد بن عمار الكتاب وسأله عن الكلأ فلم يعرفه، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، خليفة أمي، وكاتب عامي! ثم قال: من يقرب منا من كُتاب الدار؟ فعُرُّف مكان محمد بن عبد الملك الزيات، وكان يقف على قَهْرمة الدار. فأمر بإشخاصه. فلما مثل بن يديه قال: ما الكلأ؟ قال: النبات كله رطبه ويابسة، فإذا كان رطبا قيل له: خَلاَّ، وإذا كان يابسا قيل له: حشيش. وأخذ في ذكر النبات من ابتدائه إلى اكتهاله إلى هَيْجه. فقال المعتصم: ليتقلد هذا العرض علينا، ثم خص به حتى استوزره
الحشيش: منشؤه ووصفه، وتحليله، وكلام عنه: المقتطف ج ٤٦ ص ٢٧٨ وج ٥١ ص ٥٥٧. علم الدين ج ٢ ص ٤٥٦ - ٤٦٤. الخطط الجديدة لعلي باشا مبارك ج ٨ ص ٢٠: في الكلام على الحشيشة، ومعنى الشاهدانج، والكلام على الخشخاش.
من اسماء الحشيش عندهم الحماس وسيأتي. في فارس يسمون الحشيشة: تازيانِهْ سالك، أي عصا السالك، أي عند متصوفتهم الملامتية، الذين يكثرون أكل الحشيش. وورد ذكرهم في ج ٣ ص ٣٨٩ من خلاصة الأثر. والعامة تسمى الحشيشة أيضا بالشجرة، ويقولون: فلان بيشجَّر، أي يشربها، وقد ذكر في الشين. مدامة حيدر: انظرها في

3 / 102