596

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ونحوه، توضع تحت الرّجل على متنام البعير. وفي الشرقية يسمونها بالعرّاقة، وهي مأخوذة من الجُلّ لأنّهم قد يغطون بها ظهر البعير بعد سيره حتى يجفّ عرقه، ويرادفه، الحِلْس. الخ.
جَلاليِ: فلان جلالي، أي: لا يغضب ولا يتحمل همَّا. يراجع التصوف في (جلال) و(التجلي).
جَلَب: دا لسّاجَلَب، أي غشيم. لعلّ أصله من المماليك الجَلَب الأغاني ج ١٩ ص ١٣٨: وبين يديه عشرون وصيفة جلب روميات.
جِلْبَان: نبات يزرع بأعالي الصعيد لرعي المواشي بدل البرسيم.
ذكره «أبو شادوف» ص ١٦٩. ابن بطوطة ج ٢ ص ٩٢: خبز ماش، والماش هو الجلبان. وقد ذكره قبل ذلك. وفي طبعة باريس ج ٣ ص ١٣٠: ترجم بلفظ Phaselus Maic
وبعده: المنج: نوع من الماش le mungo de clusius. وفي ص ١٧٣: البسلا بمصر: نوع من الجلبان. شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ص ١٠٠: الجلبان، وظهر ص ٩٩: الماش.
مادّة (خلر) من المصباح: الخُلَّر: الجُلُبان، وقيل: الماش. إلخ. وانظر الماش في مادة (موش) منه. وانظر مادة (خلر) في القاموس. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٢٥: الخلير: الجلبان.
مجلة عين شمس ج ٣ آخر ص ٧٣ عمود ١: القرو والجلبان. وصاحب المجلة لم يفسّرها.
القاموس: الخَرْفَي كسَكْرَي: الجُلْبان لحب معروف، معرّب خَرْبا.
جِلْبَة: الجبرتي ج ٢ ص ١٩: جلب حديد: للتي تكون في العصىّ ونحوها. وفي (ضب) من المصباح: الضَّبَّة من حديد أو صُفر

3 / 40