588

مچم د تیمور لوی په عامیه الفاظو کې

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

ایډیټر

دكتور حسين نصّار

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الضوء اللامع ج ٤ ص ٢٠٠: جَرَوان: قرية من طنتدا (١)، فلعل المقشات منها.
جَرُودَة: فلان داير جَرُودَة، وقد ضّمنه بعض العصريين في مطلع زجل، فقال:
الحبيب تَيِّهْ عَلَيَّ ... والعَذُولْ دايِرْ جَرُودَهْ
كل ما اطبَّلْ يَزمَّرْ ... بطَّلُوا ده واسْمعُوا دَهْ
مجلة الأرغول ج ٥ ص ٨٧: هذا الزَّجل، ويظهر أن المطلع لصاحب الأرغول، والباقي للشيخ حسن حسين حافظ الفيومي. وهو في ص ٨١ من المجموعة رقم ٦٧٧ شعر.
جَرْوِل: يقال لصغار الدّجاج - أي الكتاكيت - إذا بدأوا يدبَّون ويمشون ويدرجون.
وجَرْوِل التراب: هو شبه غربلته بالأصابع لينقي ما فيه من شبيه المدر، ويبقى الناعم.
جُرومْ: وكان يقال له: تَنُونْجي (ذُكر في التاء) وهو الوصيف، والغلام.
جَرَى: من ألفاظ الكتاب: أجرى بيعه، وجَرَى مشتراه وانظر شفاء الغليل ص ٧٦: جَرَى.
جَرْيَة: من كلمات النداء على العسكر، أي إلى الوراء. والعامّة تُردِفها بقولهم: ورا، أي يقولون: جَرْيهْ وَرَا.
جَزَرْ: الجزر معروف
والجزّار: القصّاب والجزارة صناعته، والعامة تقوله، ولكن لا تقول: جَزَرْ بل دَبَحْ.
انظر في الكنز المدفون ص ٩٥:
تركتُ الشعر من عدم الإِصابه ... وعَدْتُ إلى النذالة والقِصَابه

(١) طنتدا: هي طنطا: والآن قرية جروان تابعة للمنوفية.

3 / 32