من غير تعيين شخص أو طائفة، غير الرسول ﵌» (١).وقال أيضًا: «عادة بعض البلاد أو أكثرها، وقول كثير من العلماء، أو العبّاد، أو أكثرهم، ونحو ذلك ليس مما يصلح أن يكون معارضًا لكلام الرسول ﵌ حتى يعارض به» (٢).
وقال الإمام الشاطبي ﵀: «الإنسان لا ينبغي له أن يعتمد على عمل أحد البتة، حتى يتثبت ويسأل عن حكمه؛ إذ لعل المعتمَدُ على عمله يعمل على خلاف السُنّة، ولذلك قيل: لا تنظر إلى عمل العالم، ولكن سَلْه يصْدُقْك، وقالوا: ضعف الرويَّة أن يكون رأى فلانًا يعمل فيعمل مثله، ولعله فعله ساهيًا» (٣).
(١) اقتضاء الصراط المستقيم (ص ٨).
(٢) اقتضاء الصراط المستقيم (ص٢٤٥).
(٣) الاعتصام (٢/ ٥٠٨).