Manah Al-Rawd Al-Azhar Sharh Al-Fiqh Al-Akbar
منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
ة ه ع ه ته صفه قير ى بر ه
شة ق و ب ديهبدشش انه 1 10 1 1
ه
0 ناه 2 8 4 1108 2 6 0 9 1 2 1 1 8 2 8 بان اهر 4 11 1 22 12 1 11 1 1 2
2 1 0 عه 1 1 1 1 0 1 20 1 3 ه7 2 1 6 10 1 6 1
8 11 11 1
2 س با 1 1 6 1 5 14 8
ه بش
مخ ۱
============================================================
EMPTY PAGE?
مخ ۲
============================================================
م 22 زه بر ا ااپو
2
مخ ۳
============================================================
2321 حقؤق الطبع محفؤظة الطبعة الاول 199116 دارالبشائرا باشه ارمية للطباعة والتشروالتوزيع بيروت- لبتنان- ص. ب: 5955 - 14
مخ ۴
============================================================
6 با .2 التوخ(ث لازهيرل 9
2
للعلامة المحدث الفقيه علمي بن سلطان محمد القارى ومعكه ڑا اه پڑاهاٹتوه التقل واليرا عل شرح الفقدالأكبر بياليف الشيخ وفبي سينمان غاوجي ذا الثث للثالليتا
مخ ۵
============================================================
با توما 1011 181
مخ ۶
============================================================
مقدمة التعليق العير لتله للفالكم الركية الحمد لله على نعمة الإيمان بالله واليقين به سبحانه عز وجل وكفى بها نعمة لتحقيق سعادة الدنيا والآخرة: ويضوان مب الله أكبر)، ال و الصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد الذي هدانا الله تعالى به بعد الضلالة واستنقذنا بعد العماية، وأنزلنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا خاسر ({ ومن يتتخ غير الإسكم دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخلسرين} .
ال كل شيء إذا ضيعتة عوض وليس لله إن ضيعت من عوض أما بعد: فهذه كلمة وجيزة على كتاب "شرح الفقه الأكبر" للامام علي القاري رحمه الله، أجعلها ذات أجنحة ثلاثة: الجناح الأول: الإمام الأعظم أبو حنيفة، صاحب "الفقه الأكبر"، رحمه الله تعالى.
الثاني: الإمام علي بن سلطان القاري، شارح "الفقه الأكبر4، رحمه الله تعالى: الثالث: موضوع الكتاب وبعض مسائله.
مخ ۷
============================================================
الجناح الأول: الإمام أبو حنيفة أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى التابعي الجليل، ولد سنة 70، أو 80 بالكوفة، رأى أنس بن مالك رضي الله عنه، وقيل غيره معه، أسلم جده زوطى (المرزبان) أيام عمر رضي الله عنه، وتحول إلى الكوفة، واتخذها سكنا، وأبوه ثابت أدرك عليا رضي الله عنه، ذهب إليه وهو صغير فدعا له علي بالبركة فيه وفي ذريته. يقول إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ونحن نرجو من الله تعالى أن يكون قد استجاب لعلي بن أبي طالب. (كما في تاريخ بغداد 326/13).
نشأته: حفظ القرآن الكريم في طفولته كشأن أمثاله من أولاد الأسر الصالحة، وعاش به حياته يقرؤه، يقوم به الليل ويختم في رمضان ثلاثين خمة، يعمل به ويهدي اليه.
اتجاهه إلى العلم: مر رحمه الله تعالى على الإمام الشعبي وهو جالس، فدعاه الشعبي، فقال: إلام تختلف؟ قلت: أختلف إلى فلان، قال: لم أغن إلى السوق، عنيت الاختلاف إلى العلماء، فقلت له: أنا قليل الاختلاف
مخ ۸
============================================================
إليهم، فقال: لا تفعل، وعليك بالنظر في العلم ومجالسة العلماء، فإني أرى فيك حركة ويقظة، قال: فوقع في قلبي من قوله، فتركت الاختلاف إلى السوق، وأخذت في العلم، فنفعني الله تعالى بقوله. (كما في مسند الحارثي بسنده).
ال وحين بلغ السادسة عشر من عمره، خرج به آبوه لأداء فريضة الحج وزيارة النبي ومسجده، قال الامام أبو يوسف رحمه الله تعالى: معت أبا حنيفة يقول: حججت مع ابي سنة ست وتسعين ولي ست عشرة سنة، فإذا أنا بشيخ قد اجتمع عليه الناس، فقلت لأبي: من هذا الشيخ؟ قال: هذا رجل قد صحب النبي يلة، يقال له عبد الله بن جزء الزبيدي، فقلت لأبي: أي شيء عنده؟ قال: أحاديث سمعها من النبي، قلت: قدمني إليه، فتقدم بين يدي، فجعل يفرج الناس حتى دنوت منه، فسمعت منه: قال رسول الله : لامن تفقه في دين الله كفاه هته ورزقه من حيث لا يحتسب4.
قال الحافظ الجعابي: ومات عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي سنة سبع وتسعين، وسمعت هذا الحديث من طريق الصيمري على هذا السياق.
ال واتجه في العلم إلى أصول الدين ومناقشة أهل الضلال والإلحاد، ال ولقد دخل البصرة اكثر من سبع وعشرين مرة يناقش ثمة، ويجادل ويرد الشبهات عن الشريعة، ويدفع عنها ما يريد إلصاقه بها أهل الضلال، فناقش جهم بن صفوان حتى أسكته، وجادل الملاحدة حتى آقرهم على الشريعة، كما ناظر المعتزلة والخوارج فالزمهم الحجة، وجادل غلاة الشيعة فاقنعهم. (كما في مناقب البزازي 121/1) .
مخ ۹
============================================================
ثم اتجه إلى الفقه، وكان سبب ذلك ما ذكر الإمام زفر عن الإمام رحمهما الله تعالى، قال: سمعت آبا حنيفة يقول : كنت أنظر في الكلام حتى بلغت فيه مبلغا يشار إلي فيه بالأصابع، وكنا نجلس بالقرب من حلقة حماد بن أبي سليمان، فجاءتني امرأة يوما، فقالت: رجل له امرأة، أراد أن يطلقها للسنة، كم يطلقها؟ فأمرتها أن تسأل حمادا ثم ترجع فتخبرني، فسألت حمادا، فقال: يطلقها وهي طاهرة من الحيض والجماع تطليقة ثم يتركها حتى تحيض حيضتين بعد الحيضة الأولى، فهي ثلاث حيض، فإذا اغتسلت فقد حلت للزواج. فرجعث فأخبرتني، فقلت: لا حاجة لي في الكلام، وأخذت نعلي فجلست إلى حماد، أسمع مسائله، فأحفظ قوله، ثم يعيدها من الغد فأحفظ ويخطىء أصحابه، فقال: لا يجلس في صدر الحلقة بحذائي غير آبي حنيفة. (كما في عقود الجمان لمحمد بن يوسف الصالحي ص 162) .
ال وبما أن الكلام هنا عن الإمام الأعظم هو في موضوع "أصول الدين"، فلن أقف طويلا في بيان مكانته من الفقه، وكون الناس عالة عليه كما قال الشافعي رحمه الله تعالى: ما طلب أحد الفقه إلا كان عيالا على أبي حتيفة، وما قامت النساء على رجل أعقل من أبي حنيفة. ولا أقف عند الحديث عن صلاحه وتقواه ومحاسن آخلاقه وجوده وسخائه وشحه بدينه ولو كان في ذلك حتفه.
وقد قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: إن أبا حنيفة من العلم و الورع والزهد وايثار الاخرة بمحل لا يدركه أحد، ولقد ضرب بالسياط ليلي للمنصور فلم يفعل، فرحمة الله عليه ورضواته.
مخ ۱۰