حديث ابن جوصاء عن شيوخه

من حديث ابن جوصاء عن شيوخه

[من حديث ابن جوصاء عن شيوخه]

الجزء فيه من حديث أبي الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء الحافظ الدمشقي عن شيوخه

رواية أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد الكلابي، عنه.

رواية أبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي السلمي الدمشقي، عنه.

رواية أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر بن العباس السلمي، عنه.

رواية أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر القرشي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات بن إبراهيم بن الخشوعي القرشي، كليهما عنه.

رواية الأمين أبي محمد عبد الرحمن بن أبي الفهم بن عبد الرحمن البلداني، عن الخشوعي.

رواية أبي العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، عن الخشوعي.

بسم الله الرحمن الرحيم

مخ ۲

وصلى الله على محمد وآله وصحبه (1) -[1] أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخشوعي، قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، قراءة عليه في شعبان سنة تسع عشرة وخمس مائة، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أبي محمد بن إبراهيم الحنائي السلمي الدمشقي، قراءة عليه في ذي الحجة من سنة ستة وخمسين وأربع مائة، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد الكلابي، المعروف بأخي تبوك، بدمشق سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة، قال: أنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء، قراءة عليه ثنا كثير بن عبيد المذحجي، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع والبتع نبيذ العسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل شراب أسكر حرام "

مخ ۳

(2) -[2] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير، ثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يكبر حين يرفع، ثم يقول حين يرفع صلبه: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد "، يفعل ذلك في كل ركعة، ثم يقوم من التشهد بعد أن يجلس ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف من الصلاة: " والذي نفسي بيده لأنا أقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا "

مخ ۴

(3) -[3] أخبرنا أبو الحسن أحمد، وثنا عثمان بن خرزاذ، ثنا موسى بن مروان الرقي، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسنان بن أبي سنان الدؤلي، أن جابر بن عبد الله، أخبرهما أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاة، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاة يستظلون في الشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق فيها سيفه، قال جابر: فنمنا نومة ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فأجبناه فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا "، فقال: من يمنعك مني يا محمد؟ فقلت: " الله ".فشام السيف، وجلس ثم لم يعاقبه (4) -[4] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، قال: قال أبو قتادة،: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من رآني فقد رأى الحق "

مخ ۶

(5) -[5] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا عمران بن بكار، ثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره، عن أبي سفيان بن الأخنس بن شريق، أخبره أنه دخل على أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته، فسقته سويقا، ثم قالت: يابن أختي، توضأ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " توضئوا مما مست النار "

مخ ۷

(6) -[6] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أسرف عبد على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح، فوالله لأن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه، قال: ففعل أهله ذلك، فقال الله عز وجل لكل شيء أخذ منه شيئا: " أد ما أخذت "، فإذا هو قائم، قال الله عز وجل: " ما حملك على ما فعلت؟ " قال: خشيتك، فغفر الله له (7) -[7] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من حلف منكم فقال في حلفه: باللات، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق "

مخ ۹

(8) -[8] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا أحمد بن محمد، ثنا أبي، عن أبيه، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " ليس الشديد بالشديد الصرعة. قالوا: فالشديد من هو؟ قال: " الذي يملك نفسه عند الغضب "

مخ ۱۰

(9) -[9] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم ابنة عقبة، أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرا "، قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس أنه كذب إلا في ثلاثة: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها ".وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (10) -[10] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أن رجلا من أهل الشام قال: والله لأقدمن المدينة وأحدثن عهدا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقدم المدينة، قال: فلقي المهاجرين إلا عبد الرحمن بن عوف، أخبر أنه بالجرف في أرضه، فأقبل يسير حتى إذا جاء عبد الرحمن وهو يحول الماء بمسحاة في يده واضعا رداءه، فلما رآه عبد الرحمن استحيى فألقى المسحاة وأخذ رداءه، فوقف الرجل فسلم عليه، ثم قال: جئتك لأمر، ثم رأيت أعجب منه، هل جاءكم إلا ما جاءنا، أو هل علمتم إلا ما علمنا؟ قال عبد الرحمن: ما جاءنا إلا ما جاءكم ولا علمنا إلا ما قد علمتم، فقال الرجل: فما لنا نزهد في الدنيا وترغبون فيها، ونخف في الجهاد وتثاقلون عنه وأنتم خيارنا وسلفنا، وأصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم فقال له عبد الرحمن: " فإنه لم يأتنا إلا ما قد جاءكم، ولا نعلم إلا ما قد علمتم، ولكنا بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر "

مخ ۱۲

(11) -[11] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا عمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد، قالا: ثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني الزبيدي، قال: أخبرني الزهري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ".فقالت له عائشة: يا رسول الله فكيف بالعورات؟ قال: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} "

(12) -[12] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: حدثني الزبيدي، مع أبي عمرو، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا "، قالت عائشة: يا رسول الله فكيف بالسوءات؟ فقال: {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} "

مخ ۱۴

(13) -[13] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جوصا، ثنا عمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد، قالا: ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يصلي وهي مضطجعة على فراشها بينه وبين القبلة "

مخ ۱۵

حديث ابن جوصاء عن شيوخه | اصول