141

Menhaj Al-Muhaddithin from the First Hijri Century to the Present Era

منهاج المحدثين في القرن الأول الهجري وحتى عصرنا الحاضر

خپرندوی

الهيئة المصرية العامة للكتاب

شمېره چاپونه

-

سیمې
مصر
يصلي ركعتين، فإن نزل قام شطر الليل ويرتل القرآن حرفًا حرفًا، ويكثر في ذلك من النشيج والنحيب١.
وعن مُعتمر بن سليمان، عن شعيب بن درهم، عن أبي رجاء قال: رأيت ابن عباس وأسفل من عينيه مثل الشِّرَاك البالي من البكاء٢.
وعن أبي أمية بن يعلى، عن سعيد بن أبي سعيد قال: كنت عند ابن عباس، فجاءه رجل فقال: يابن عباس! كيف صومك؟ قال: أصوم الإثنين والخميس. قال: ولِمَ؟ قال: لأن الأعمال تُرفع فيهما، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم٣.
وعن طاوس قال: ما رأيت أحدًا أشد تعظيمًا لحرمات الله من ابن عباس٤.
وقال القاسم بن محمد: ما رأيت في مجلس ابن عباس باطلًا قط٥.
وروى أبو عوانة عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه لم يكن يدخل الحمام إلا وحده، وعليه ثوب صفيق، يقول: إني أستحيي الله أن يراني في الحمام متجردًا٦.
- تواضعه في طلب العلم:
روى الحاكم والطبراني وغيرهما بسند صحيح عن جرير بن حازم، عن يعلى

١، ٢ سير أعلام النبلاء "٣/ ٣٥٢"، الحلية "١/ ٣٢٩".
٣ إسناده ضعيف لضعف أبي أمية بن يعلى، واسمه إسماعيل بن يعلى الثقفي البصري، قال يحيى: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال مرة: متروك الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال البخاري: سكتوا عنه، وفعل ابن عباس ثابت عن النبي ﷺ فقد روى الترمذي "٧٤٧" من حديث أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "تعرض الأعمال يوم الإثنين ويوم الخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم " وهو حديث حسن كما قال الترمذي، فإن له شاهدًا من حديث أسامة بن زيد عند أبي داود "٢٤٣٦"، والنسائي "٤/ ٢٠١، ٢٠٢" وسنده حسن، ومن حديث حفصة عند النسائي "٤/ ٢٠٣، ٢٠٤".
٤ سير أعلام النبلاء "٣/ ٣٤٢"، الحلية "١/ ٣٢٩".
٥ سير أعلام النبلاء "٣/ ٣٥١".
٦ المصدر السابق "٣/ ٣٥٥".

1 / 153