Meeting at the Open Door
لقاء الباب المفتوح
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
واجبنا تجاه السيرة
فضيلة الشيخ! منذ قليل ذكرت قصة العنكبوت وقصة الحمامة أنها غير صحيحة في حماية الرسول ﷺ وصاحبه أبي بكر، ولكن كتب السيرة تكتب هذا وغيره من القصص المختلقة المكذوبة سواء في الرسول ﷺ أو في الخلاف الذي وقع بين علي ﵁ ومعاوية بن أبي سفيان، وأعداء الإسلام حاولوا الدخول علينا وعلى الإسلام عن طرق القرآن ولكن حفظه الله، وعن طريق السنة، وقد جعل الله من يقوم بتمييز الصحيح من الضعيف، ولكن بعض كتب السيرة قد تكلمت على الصحابة، والسؤال يا شيخ: ما الذي يجب علينا تجاه السيرة؟
سيرة النبي ﷺ وغيره من الخلفاء تحتاج إلى تنقيح بلا شك؛ لأن التاريخ يدخله الهوى، فمن غَلب رفع ومن غُلب هضم، ونحن نضرب لكم مثالًا بالرؤساء الذين تعاقبوا على الدول العربية إذا هلك الإنسان منهم محي وطوي قيده، وإذا كان موجودًا جعل الرئيس الأعلى الذي ليس فوقه أحد، ويكتب هذا ويبقى إلى أن يموت فتجد -مثلًا- الذين لهم هوى في خلفاء بني أمية يمدحون هؤلاء الخلفاء مدحًا عظيمًا، والذين هم على ضد ذلك يذمونهم ذمًا عظيمًا، ولهذا لا شك أن السيرة تحتاج إلى تحقيق وتحرير ليتبين الضعيف منها من القوي، وأنا إلى الآن ما وجدت أحدًا فعل ذلك إلا شيئًا خفي علي لا أدري لكن في السيرة ما هو ثابت في صحيح البخاري وصحيح مسلم وهذا يعتمد.
السائل: توجد بعض الكتب التي تتكلم عن بعض الصحابة كأمثال أبي موسى الأشعري وقد وصفته بالغباء في قصته مع عمرو بن العاص في قصة التحكيم، وقصة التحكيم هذه ليست صحيحة كما سمعت في الجامعة في دراستي؟ الشيخ: نفس الشيء أيضًا يتكلمون عن غير أبي موسى ممن هو أفضل من أبي موسى الأشعري في هذه المسائل.
ولهذا مسألة السياسة مشكلة الآن، لو ذهبت إلى بعض كتب التاريخ التي كتبها المؤرخون الذين يميلون إلى آل البيت وجدت عجبًا، ولو قرأت في كتب التاريخ التي تميل إلى بني أمية لوجدت عجبًا، لكن كما قلت لك: لا بد أن يكون السند صحيحًا.
16 / 15