574
تفسير قوله تعالى: (فالمدبرات أمرًا)
قال تعالى: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾ [النازعات:٥] أيضًا وصف للملائكة، تدبر الأمر وهو واحد يعني أمور الله ﷿ لها ملائكة تدبرها، وللنظر إلى أصنافهم: جبرائيل: موكل بالوحي يتلقاه من الله وينزل به على الرسل.
إسرافيل: موكل بنفخ الصور الذي يكون عنده يوم القيامة، ينفخ في الصور فيفزع الناس ويموتون، ثم ينفخ فيه أخرى فيبعثون وهو أيضًا من حملة العرش.
ميكائيل: موكل بالقطر والنبات.
ملك الموت: موكل بالأرواح.
مالك: موكل بالنار.
رضوان: موكل بالجنة.
﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ [ق:١٧] موكل بالأعمال.
كل يدبر ما أمره الله ﷿ به (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا) إذًا فهذه الأوصاف كلها للملائكة على حسب أعمالهم، وأقسم الله ﷾ بالملائكة؛ لأنهم من خير المخلوقات، ولا يقسم الله ﷾ بشيء إلا وله شأن عظيم، إما في ذاته وإما لكونه من آيات الله ﷿.

13 / 7