362

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤١ هـ

سيدتها، … والرب: المصلح والمدبر والجابر والقائم، قال الهروي وغيره: يقال لمن قام بإصلاح شيء وإتمامه: قد رَبَّهُ يُرَبِّهِ فهو ربٌّ له ورابٌّ، ومنه سمي الربانيون لقيامهم بالكتب، وفي الحديث: «هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا» (^١)، أي: تقوم بها وتصلحها، والرب: المعبود» (^٢).
قال ابن القيم ﵀: «والرب هو السيد، والمالك، والمنعم، والمربي، والمصلح، واللهتَعَالَى هو الرب بهذه الاعتبارات كلها» (^٣).
قال ابن كثير ﵀: «والرب هو المالك المتصرف، ويطلق في اللغة على السيد، وعلى المتصرف للإصلاح، وكل ذلك صحيح في حق الله تَعَالَى» (^٤).
قال الشيخ السعدي ﵀: «الرب، هو المربي جميع العالمين- وهم من سوى الله- بخلقه إياهم، وإعداده لهم الآلات، وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء، فما بهم من نعمة، فمنه تَعَالَى» (^٥).
اقتران اسم الله (الرب) بأسمائه الأخرىسُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
أولًا: اقتران اسم (الرَّبِّ) باسم (الله) ﷿:
سبق بيانه في اسم الله (الله).

(^١) أخرجه مسلم (٢٥٦٧).
(^٢) تفسير القرطبي (١/ ١٣٦ - ١٣٧).
(^٣) بدائع الفوائد (٤/ ١٣٢).
(^٤) تفسير ابن كثير (١/ ١٣١).
(^٥) تفسير السعدي (ص: ٣٩).

1 / 371